مشاهدة مرسيدس أف 200 إيماجينيشن الاختبارية مع أذرع تحكم
إنها سيارة مرسيدس أف 200 إيماجينيشن الاختبارية من العام 1996، وتضمن عدسات تصوير بدلًا من المرايا الجانبية.
أثارت تيسلا الكثير من الجدل بالمقود على شكل قوس، لكن كان لدى مرسيدس بديلًا للمقود. منذ 26عامًا، عندما قدمت سيارة أف 200 إيماجينيشن F200 Imagination االاختبارية، في معرض باريس الدولي للسيارات، وذلك جزءًا من سلسلة سيارات البحوث أف F Series Research Vehicles الاختبارية. تمثلت أبرز الابتكارات فيها في زوجين من أذرع التحكم على جانبي السائق Sidesticks، أحداهما مثبتٌ في بطانة الباب جهة السائق، والأخرى في الكونسول الوسطي. يمكنك أن ترى هذا الرجل يستخدمهم لقيادة السيارة.
المعرض: مرسيدس أف 200 إيماجينيشن الاختبارية 1996
وثقت عدسة التصوير الطراز الاختباري العامل، الذي يُمكن قيادته عند وصوله إلى فعالية لندن كونكورز London Concours، مع ميزةٍ واحدة ستجدها في عدد قليل من سيارات الإنتاج التجاري اليوم. تمامًا مثل هيونداي أيونيك Ioniq 5 وهوندا إي Honda E ولكزس إي أس ES وغيرها، فقد تخلصت من المرآتين الجانبيتين التقليديتين باعتماد عدستي تصوير، تُظهر نظرة داخل المقصورة الشاشتين على الطرفين تعرضان ما تصور عدسة التصوير وذلك ضمن مصفوفة شاشات – إنها سلف الشاشة الفائقة (هايبرسكرين Hyperscreen) من عام 1996.
كانت مرسيدس أف 200 إيماجينيشن استعراضًا لأحدث ما توصلت إليه العلامة الألمانية على مُختلف الصُعد في صناعة السيارات، من الوسائد الهوائية للنوافذ والركبة إلى المصابيح الأمامية ثنائية الزينون، بل واحتوت على نسخةٍ مبكرة من نظام التعليق النشط المعروف باسم نظام التحكم النشط بجسم السيارة Active Body Control من مرسيدس، إضافةً إلى تقنية التعرف على صوت السائق (لينغواترونيك Linguatronic). دخلت هذه الابتكارات والتقنيات مرحلة الإنتاج التجاري تدريجيًا، بما في ذلك السقف العريض (البانورامي) بالتحكم الكهربائي في شفافيته الذي ظهر للمرة الأولى في سيارة مايباخ 62 Maybach.
نادرًا ما شوهدت هذه السيارة الاختبارية بعد عرضها في المعرض المذكور أعلاه، إلا إنه يذكرنا باستعراض سيارتي سي أل كلاس (جيل سي 215) CL Class (C215) الكوبيه الرياضية وأس كلاس (جيل دبليو 220) S Class (W220) الصالون الفخمة من الحجم الكامل، كما كانت الأبواب التي تُفتح للأعلى، مثل سيارات كوينيغسيغ أيضاً شيئًا لافتًا للنظر، وضعت مرسيدس عدسة تصوير في الصادم الخلفي، وأربع عدسات تصوير إضافية في زوايا السقف الانسيابي، وفي الخلف، ظهرت المصابيح الخلفية على شكل أنبوب نيون مقوس.
فيما يخص المحرك في سيارة مرسيدس أف 200 إيماجينيشن الاختبارية من العام 1996؛ إنه محرك في 12 سعته ست لترات بالسحب الطبيعي، قوته 394حصانًا، وعزم دورانه 570 نيوتن – متر، يتصل بعلبة تروس آلية من خمس نسب، ينقل القوة للمحور الخلفي.
لم تُعِد هذه السيارة الاختبارية اختراع العجلة، لكنه توقع تقنية القيادة بواسطة الأسلاك، وشاشات تمتد على كامل عرض لوحة القيادة، وعدسات التصوير الخلفية، والعديد من الميزات الأخرى التي تُعد الآن أمرًا مـُسـَلـَّمًا به.
موصى به لك
سيارة نيسان الاختبارية الجديدة ذات الهيكل المنفصل تُعيد إحياء اسم كلاسيكي
قد تفقد كورفيت C8 ميزةً مفيدةً بشكلٍ مفاجئ
وكلاء بنتلي يطالبون بسيارة بنتايغا للطرق الوعرة
ستستخدم لوتس محركات V6 وV8 من تطوير رينو وجيلي
رسومات تخطيطية تُظهر طرازات ألفا روميو التي لم تُطرح في الأسواق، بما في ذلك نسخة مُقلّدة من مازدا مياتا
هذه السيارة الخارقة الفريدة من نوعها ذات ناقل الحركة اليدوي تحفة فنية أحادية اللون
فولكس فاغن تعيد إحياء غولف GTI بثلاثة أضعاف عدد الأسطوانات مقارنةً بعدد المقاعد