خذ حذرك، لأن هناك القليل من المحتوى العلمي في طريقك. لا داعي للقلق، فهي تأتي بمساعدة سيارة تويوتا سوبرا أيه 80 مع شاحن هواء (توربو) كبير. عادةً ما تكون هذه صيغةٌ جيدة للمتعة، خاصةً عندما يكون هناك مبرد بيني شفاف مثبت في وسط المقدمة.

المعرض: تويوتا سوبرا فاست اند فيوريوس لليع

وهنا يأتي دور العلم، بفضل قناة واربد بيرسيبشن Warped Perception على يوتيوب، وظيفة المبرد البيني بسيطة: تبريد الهواء قبل أن يدخل المحرك. لماذا هذا مهم؟ الهواء البارد أكثر كثافة، ما يعني أنك تحصل على المزيد منه في المحرك. المزيد من الهواء يعني المزيد من الوقود، وهذا يؤدي إلى مزيد من القدرة الحصانية. لا تعد درجات حرارة الهواء الداخل مشكلة كبيرة في محرك يعمل بسحب الهواء الطبيعي، لذا لا توجد حاجة إلى مبرد داخلي. لكن الهواء المضغوط القادم من شاحن الهواء الساخن - أكثر من 93.3 درجة مئوية كما يتضح في سيارة سوبرا.

عملية تبريد هذا الهواء بسيطة أيضاً: اضغطه عبر زعانف التبريد كما هو الحال في المبرد. لهذا التطبيق المعين، يدخل الهواء الساخن من شاحن الهواء إلى خزانٍ يقع من جهة الراكب الأمامي في المبرد البيني ويخرج من جانب السائق.

للوهلة الأولى، تبدو مشاهدة الهواء في هذا الفيدو وهو يتحرك تبدو تجربة مملة إلى حد ما. حتى مع وجود آلة دخان في المزيج، فإن الهواء يمر في جانب ويخرج من الجانب الآخر، أليس كذلك؟ بمساعدة آلات تصوير عالية السرعة، يمكننا أن نرى أنها ليست عملية فورية. يمتلئ الخزان من جهة الراكب الأمامي بالكامل بالدخان قبل أن نرى أي شيء على الجانب الآخر. نرى أيضاً اختلافات في درجات الحرارة بين الخزانين، ويمكن معرفة ذلك بإضافة القليل من الماء لتنظيف البقايا من الخزانين الشفافين. يجف الخزان على اليسار على الفور تقريبًا. أما الخزان على اليمين فإنه يستغرق بعض الوقت.

ما مقدار الاختلاف في درجة الحرارة الذي نتحدث عنه؟ يضيف التشغيل النهائي مستشعرين في الخزانين، مع زيادة الضغط المعزز لما يقرب من 20 رطلًا، تصل درجة حرارة الهواء إلى 95.8 درجة مئوية تدخل المبرد البيني. على الجانب الآخر، تبلغ درجة الحرارة 23.1 درجة مئوية فقط. هذا فرق مقداره 72.7 درجة مئوية، وبالنسبة لسيارة تويوتا سوبرا، يمكن أن يكون لذلك بالتأكيد تأثير على القوة.

لسوء الحظ، يتلف الخزانان الشفافان المصنوعان خصيصًا لهذه التجربة بعد هذه المحاولة، لكن التجربة أوضحت المقصد بالتأكيد. المبردات البينية بسيطة لكنها فعالة جدًا في تبريد الهواء للسيارات القوية، هذا ما خلصت إليه التجربة العلمية.