قطعت مرسيدس - بنز شوطًا طويلًا منذ أن تبنت تقنية القيادة الذاتية في عام 2015، وقد حصلت على الموافقة لاختبار التقنية على الطرقات العامة، إضافةً إلى ذلك، تهدف الشركة الألمانية لتقديم نظام مساعدة السائق المتقدم من المستوى الثالث وفق تصنيف جمعية مهندسي السيارات (SAE) على الأراضي الأمريكية بحلول نهاية عام.

وفي الوقت نفسه، حصلت مرسيدس- أيه أم جي أيضاً على تقنية القيادة الذاتية الثمينة. الآن، ألا تعتقد أن قسم الأداء العالي لدى العلامة الألمانية قد يرغب في استخدام هذا لمحاولة لإجراء لفات دون سائق على مضمار السباق؟

المعرض: مرسيدس-آي إم جي جي تي 63 إس إي بحزمة بيرفورمانس

فعلت أيه أم جي ذلك، وأصدرت مقطعًا مرئيًا يوضح لنا المدى الذي وصلت إليه تقنية القيادة الذاتية دون سائق حتى الآن.

المقطع المرئي أعلاه طويلٌ بعض الشيء، لكننا ضمنّاه في اللحظة التي بدأت فيها سيارة أيه أم جي جي تي 63 أس كوبيه أربع أبواب اللفة السريعة دون تدخلٍ من السائق، تسارعت السيارة، واستخدمت المكابح عند المنعطفات، واتبعت خط السباق المحدد مسبقًا لـ "اللفة السريعة"، بالرغم من أنه من المهم ملاحظة أن سرعتها محددة بـ 170 كيلومترًا في الساعة. كان الأمر جنونيًا تمامًا وغريبًا بعض الشيء بصراحة، فالسيارة وصلت إلى سرعات عالية دون أي تدخل بشري.

ما رأيناه بالطبع كان مجرد نموذج أولي - في الأقل في الوقت الحالي. في الواقع، وقبل عرض اللقطات فورًا مع وجود شخصين في المقاعد الأمامية، عرضت أيه أم جي مقطعًا أجرت فيه لفات سريعة بالسيارة دون أي راكبٍ فيها.

أظهر باقي المقطع المرئي الذي سبق اللفات السريعة بعض التطبيقات العملية لتقنية السيارات ذاتية القيادة، لذلك ننصحك بمشاهدة المقطع جميعه.

لا شك أن مرسيدس تعمل على كل الاتجاهات  عندما يتعلق الأمر بتقنية القيادة الذاتية. حتى أنها أعلنت من قبل أنها ستقبل المسؤولية القانونية في حالة تعطل تقنية القيادة الذاتية التي تعمل عليها لعطل ما من شأنه أن يؤدي لحوادث، وفي الختام فإن المستقبل قد يكون قريب جدا.