يبدو بأن هنالك مشروعًا لإعادة إطلاق سيارة رياضية خارقة ولَّى زمنها، والأمر رسمي وحقيقي، وقد أخبرتنا لامبورجيني بذلك مُباشرةً، هنالك كونتاش جديدة قادمة.

نشرت لامبورجيني على صفحتها على موقع فيسبوك في التاسع من أغسطس فيديو قصير مدته 20 ثانية مليءٌ بلقطات القفز منها ملصقات لكونتاش الكلاسيكية. ينتهي الفيديو بسيارة بتصميم وتدي بالكاد تبدو مرئيةً عن بُعد وهي رسالة بسيطة وواضحة "سيارة لامبورجيني كونتاش الجديدة قادمة". ويبدو ذلك حقيقيًا بالكامل.

https://fb.watch/7ifTYrnakw/

ربما تدور في ذهنك عاصفة من الأسئلة، وأنتَ لستَ وحدكَ في ذلك، ما تراه هو كل ما لدينا لمُشاركته، وقد وجدناه على وسائل التواصل الاجتماعي ومن صفحة مخصصة لطراز كونتاش على موقع لامبورجيني الشبكي الرسمي. تُظهر الصورة التشويقية سيارةً بتصميم وتدي تحت غطاء، ويُشير غياب الجناح الخلفي إلى أن كونتاش الجديدة قد تأخذ الإلهام في تصميمها من طرازات لامبورجيني الأولى وُصولًا إلى السبعينيات.

هل نتعامل مع طراز مُعدّ بالكامل أم مع أفنتادور أُعيدَ تصميمها؟ ولهذه الغاية، هل تكون كونتاش الجديدة سيارة إنتاج تجاري أم سيارة اختبارية؟ رسالة لامبورجيني هنا أنها تتوق للمُستقبل، لذا من المُمكن أن يكون هذه سيارة اختبارية تُمثِّل خريطة طريق لطموحات الشركة نحو الكهربة. هذا يُثير الكثير من الأسئلة الفضولية، هل يُمكن أن تكون كونتاش هذه إعادة قديمة لهذا الاسم على شكل سيارة رياضية خارقة كهربائية دون محرك V12 الشهير؟

نعرف بأن أفنتادور ألتيمايت الحالية هي آخر سيارة لامبورجيني رياضية خارقة بمحرك V12 وتعمل بالوقود فقط، ونُدرك بأن هذا المحرك سيستمر بالوجود لكنه سيُصبح جُزءًا من نظام دفع هجين. وربما هذا هو الاتجاه الذي ستسير به كونتاش الجديدة. أكدَّت لامبورجيني فعلًا بأن طرازًا جديدًا بمحرك V12 مع تقنية تخزين الطاقة الكهربائية واستهلاكها بمكثفات فائقة مأخوذة من سيارة سيان ستأتي قريبًا، لذا هنالك جميع الإمكانات لكونتاش.

هنالك شيءٌ مؤكد. قلوبنا تنبض بقوة من خبر عودة اسم كونتاش، سواء كانت سيارةً اختبارية أو طرازًا من الإنتاج التجاري. أحدثت لامبورجيني ضجةً في عالم السيارات عندما قدَّمت في 1971 أول أنموذج أولي مع أبواب التي تُفتح للأعلى. لقد كان تصميمًا سابقًا لعصره بمراحل، ولا تزال كونتاش تبدو مُستقبلية حتى بعد 50 عامًا من ظهورها للمرة الأولى.

للأسف، لا تزال كونتاش الأصلية تبدو مُستقبلية بعد مُرور كل هذا الوقت، كم ستكون روعتها لدرجة أننا نحتاج الآن لأن نُميِّز بين القديم والجديد؟ وبالتأكيد سنبذل كل ما باستطاعتنا للحُصول على آخر المعلومات عن هذا الأمر.