لامبورجيني أفنتادور أس في تُسابق سيارات رالي كروس غالية
إنها ليست مُجرّد سيارات هاتشباك قديمة.
هل تساءلت يومًا عن السُرعة الحقيقية لسيارة رالي كروس؟ لإظهار التأدية الخارقة لسيارات الهاتشباك هذه القادرة على الانزلاق على المسارات الموحلة قام فريق كارواو Carwow البريطاني بتجربة عدد من سيارات رالي من الفئات الثلاثة للرالي كروس ضد سيارة لامبورغيني أفِنتادور أس في رودستِر Aventador SV Roadster، وقد تبدو المُقارنة ظالمة إن نظرت إلى خطّ البداية، ولكن ما خفي أعظم.
ما الذي تُقدّمه سيارة لامبورغيني بخلاف تصميمها العدائي؟ هذه السيارة مُجهزة بمُحرّك من 12 أُسطوانة على شكل حرف "في" باللاتينية سعته 6.5 ليترات سحب طبيعي قوته 750 حصان وعزم دورانه 690 نيوتن – متر، يتصل بعُلبة تُروس آلية من سبع نسب مع قابض – فاصل واحد، وتستفيد السيارة من نظام ذكي للدفع على جميع العجلات يُساعد في عمليات الانطلاق، وتدّعي لامبورغيني بأنه يُمكن للسيارة الانطلاق من صفر إلى مئة كيلومتر في الساعة خلال 2.9 ثانيتين فقط.
أما المُنافسات، فهنّ سيارات رالي كروس ينتمين للفئات الثلاث التي تتنافس في بُطولة الأمم الخمس البريطانية للرالي كروس، وتقوم المُنافسات على صيغة فريدة من السباقات القصيرة على مسارات تُرابية وإسفلتية مع تصفيات يصل فيها أوائل الفائزين إلى السباق النهائي، يتطلّب هذا النوع من السباقات انطلاقة خاطفة لذا فإن هذه السيارة تُقدم بداية سريعة، ويُمكن تأكيد الحُصول على هذا من خلال نظام التحكم بالانطلاق Launch Control والدفع على جميع العجلات وعُلب التُروس ذات التعشيق المُتتالي Sequential.
وما سيبدو بأنه مُقارنة ظالمة بين سيارة لامبورغيني أفِنتادور أس في رودستِر وسيارتا هاتشباك ومركبة باغي غريبة لا حول لهنّ ولا قوة، يتحوَّل إلى شيء آخر مُختلف تمامًا يُثبت بأنه لا يُمكنك الحُكم على تأدية سيارة بمجرد النظر لشكلها الخارجي.
المصدر: carwow
موصى به لك
بورشه 911 جي تي 2 أر أس مع طقم مانثي تُحطّم الرقم القياسي لأسرع لفة
فيراري ترفض السيارات ذاتية القيادة: "نريد أن يستمتع الناس، لا أن تستمتع الرقائق الإلكترونية"
بورشه تايكان توربو جي تي مانثي تحطم الرقم القياسي لحلبة نوربورغرينغ
أودي لم تنتهِ من نوفولاري. قد تُطرح نسخة مكشوفة
سيارة ريد بُل الخارقة الأولى تقترب من الواقع
الرئيس التنفيذي لشركة لوتس ينتقد سيارته الخارقة لثقل وزنها
لامبورجيني تستعرض كلا من ميورا وكونتاش على بحيرة جليدية في سانت مورتيز