تعمل بورشه على نُسخةٍ بطابعٍ أخشن من السيارة الرياضية 911، أُشيرَ لها سابقًا باسم سفاري Safari، إنما قالت العلامة الألمانية بأن جديدتها ستحمل اسم داكار Dakar، استذكارًا لفوز بورشه بلقب الرالي الصحراوي الأقسى في العالم في نُسخة 1984. كانت سيارة 911 جيل 953، ساقها الفِرنسيان السائق رينيه ميتج ودومينيك ليموان، وتميزت بأنها أول سيارة 911 بنظام الدفع الرباعي، قبل عامٍ من إطلاق جيل 959. من الواضح أن نظام الدفع بجميع العجلات سيكون قياسيًا في 911 داكار من جيل 992 الجديد. قالت بورشه بأنها ستقدم 911 داكار في عرض عالمي أول في 16 نوفمبر في معرض لوس أنجلوس للسيارات 2022.

المعرض: صور تشويقية بورشه 911 داكار

لم تذكر بورشه تفاصيل المواصفات التقنية للسيارة، لكنها تقول إن النماذج الأولية لـ 911 داكار اجتازت أكثر من 500 ألف كيلومتر، منها أكثر من عشرة آلاف كيلومتر في بيئات تضاريس وعرة مختلفة. حيث اختُبِرَت السيارة في مضمار تجارب شاتو دي لاستو جنوبي فِرنسا، وكذلك في أريبلوغ في السويد، انضم السائق الألماني والتر رول، نجم الراليات وسفير بورشه، إلى المهندسين وسائقي الاختبار في البحيرات المتجمدة في السويد.

خضعت 911 داكار لتجارب في المنطقة العربية، دبي والمغرب، حيث كان عليها تحمل درجات حرارة تصل إلى 45 درجة مئوية، وصعود كثبان يصل ارتفاعها إلى 50 مترًا. وقيل لنا بأن 911 داكار الجديدة مجهزة بإطارات مخصصة للدروب الوعرة، وبنظام لمنع انغلاق المكابح ABS أُعيدَ معايرته لتحسين خصائص الكبح على المسارات الحصوية. إنها ليست أشدّ قوةً من النموذج الأولى الذي استُخدم في حملة الصعود لأعلى بركان في العالم في التشيلي قبل أسابع قليلة، بفضل تجهيزها بمحاور مرفوعة وإطارات ضخمة.

لن تكون داكار العضو الجديد الوحيد في تشكيلة طراز 911 الرياضية، المستمرة بالنمو، إذ إن بورشه تعمل أيضًا على أول سيارة هجينة على الإطلاق، وقد رصد الجواسيس طرازًا غير هجين يخضع لاختبارات في مناسبات عدّة، في حين سيتأخر إطلاق أول 911 كهربائية صرفة، حيث قالت المعلومات المتسربة من معقل بورشه في تسوفنهاوزن بأنه لن يظهر قبل عام 2030.