تتضمن استراتيجية بي إم دبليو للمستقبل العديد من السيارات الكهربائية الجديدة. تمتلك الشركة البافارية بالفعل مجموعةً قوية من المركبات الكهربائية ولكن من المقرر وصول المزيد من المنتجات في السنوات القليلة المقبلة. سيعتمد معظمها (إن لم يكن كلها) على النظام الأساسي الجديد للشركة الذي سيركز على الكهربة والآن نعلم أنها ستقوم بعرض سيارة اختبارية لمعاينة التقنيات الجديدة التي ستصل قريباً جداً.

المعرض: بي إم دبليو i7 طراز ٢٠٢٣

ناقشت مجموعة بي إم دبليو في وقت سابق نتائجها المالية خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2022، وألقى نيكولاس بيتر، عضو مجلس الإدارة في الشركة المسؤولة عن الشؤون المالية، كلمةً طويلة تلخص ما حققته شركة صناعة السيارات في هذه الفترة. كما ذكر بيتر بإيجاز سيارة اختبارية جديدة سيتم الكشف عنها في يناير من العام المقبل وستقوم بمعاينة الجيل القادم من السيارات الكهربائية من العلامة البافارية.

قال نيكولاس بيتر: "المرحلة التالية على طريقنا إلى نيو كلاس ستتم في يناير 2023. في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيجاس، سنكشف النقاب عن مركبة فيجن اختبارية التي ستشكل الأساس لخبرتنا الرقمية. مستقبل مجموعة بي إم دبليو سيكون كهربائياً، دائرياً ورقمياً".

هذه هي حرفياً جميع المعلومات حول السيارة الاختبارية الجديدة المتوفرة في الوقت الحالي. ليس لدينا أي فكرة عن الحجم والشكل الذي ستكون عليه السيارة، ولكن من الواضح أنها ستعمل بواسطة نظام كهربائي بالكامل. سيكون من المثير للاهتمام للغاية معرفة ما إذا كانت هذه السيارة الاختبارية ستعرض بطاريات بي إم دبليو الجديدة ذات الخلايا المستديرة ، مما يعد بزيادة كبيرة في كثافة الطاقة بنسبة 20 في المائة، ونطاق أطول بنسبة 30 في المائة، وسرعات شحن أسرع بنسبة 30 في المائة مقارنة بالمركبات الكهربائية الحالية للشركة.

من المتوقع أن تكون أول سيارة كهربائية للسوق تعتمد على عائلة تقنيات نيو كلاس، سيارة سيدان كهربائية مدمجة. سيصل هذا المنتج الجديد تماماً في منتصف العقد وفي الوقت الحالي، من المعروف أنها بديل كهربائي بالكامل لسيارة السيدان من الفئة الثالثة. بعد ذلك بوقت قصير، سيتبع ذلك سيارة دفع رباعي مدمجة تعتمد على نفس المنصة.

في نهاية المطاف، ستقوم بي إم دبليو بزيادة عدد عائلة السيارات الكهربائية من خلال نماذج تتراوح "من سيارات بحجم إنتاج كبير إلى طرازات الحصرية عالية الأداء". وفي نفس الوقت، ستستمر طرازات الشركة التي تعمل بالوقود في الاعتماد على منصات أخرى.