انتقل إلى المحتوى الرئيسي

مستقبل سيات غير محسوم لما بعد 2029

قال توماس شافر، رئيس شركة سيات الإسبانية لصناعة السيارات، بأنهم ما زالوا يعملون على خطةٍ لمستقبل العلامة. وقد تتحول لعلامة خدمات نقل.

سيات ليون الجديدة 2020

أثارت مجموعة فولكس واجن للسيارات دهشة الكثيرين عندما قررت في عام 2018 فصل علامة كوبرا Cupra عن علامة سيات SEAT، حيث كانت علامةً فرعية للطرازات عالية التأدية من سيات. تزدهر مبيعات كوبرا، وينبغي عليهم الحفاظ على هذا النمو بتقديم مزيدٍ من الطرازات، وهذا ما يحصل فعلًا، إذ تعمل كوبرا حاليًا على عددٍ من الطرازات الجديدة. لكن ماذا عن العلامة الإسبانية الأصلية؟ استحوذت فولكس واجن عليها في العام 1990، يبدو أن مستقبل الشركة الإسبانية لإنتاج السيارات السياحية Sociedad Española de Automóviles de Turismo، وهذا الاسم الكامل لشركة سيات، غير مؤكد.

المعرض: سيات ليون الجديدة 2020

قال السيد توماس شافر Thomas Schäfer، رئيس شركة سيات والمدير التنفيذي لفولكس واجن، في مقابلةٍ مع مجلة أوتوكار Autocar البريطانية: "نحن لا نقتل سيات. إنما علينا تحديد مستقبلها وحسب"، مضى الرجل ليقول إن شركة تصنيع السيارات المتعثرة - التي شهدت انخفاضًا حادًا في مبيعاتها في أوروبا بنسبة 45 في المئة في يوليو، و 42 في المئة في أغسطس، مقارنةً بالأشهر نفسها من العام الماضي – "بوضعٍ جيد حتى العام 2028 أو 2029". مع ذلك، ليس من الواضح ما الذي سيحدث بعد ذلك.

أخبر توماس المجلة البريطانية أنه يمكن تحويل سيات إلى علامةٍ لخِدمات النقل على غرار العلامة الفرعية موبيلايز Mobilize التي أسستها رينو مؤخرًا. سيسمح السير في هذا الطريق لمجموعة فولكس واجن بتجنب التداخل في المبيعات بين علامتي سيات وسكودا، التي أدت، إلى حدٍّ ما، لمنافسةٍ في المبيعات بين العلامتين الشقيقتين على مر السنين.

في الوقت نفسه، يرى رئيس سيات أن الشركة "[تُعدّ] علامةً شعبيةً للعملاء الشباب"، ما يجعلنا نفكر في علامة داسيا من رينو، إنما بطابعٍ أكثر رقيًا. حدّد توماس أنها تلبي احتياجات السوق الأوروبية وما زالت تتمتع بشعبيةٍ خاصة في بلادها في إسبانيا، وأيضاً في المملكة المتحدة والنمسا. أما بالنسبة لعلامة كوبر، فقد قال توماس للمجلة البريطانية أنهم لن يسعوا لزيادة حجم الإنتاج، وإنما سيكون لها "وضعٌ حاد" لتجذب جمهورًا "أكثر تمردًا وشبابًا" من العلامة التقليدية.

أصبحت الأخبار حول سيات ومنتجاتها أقل، في حين تزداد الأخبار حول كوبرا هذه الأيام، ما يُظهر مقدار الاهتمام الذي تحظى به كل علامةً من المجموعة الأم.