تعديل المقصورة هو من أحد الخيارات التي يلجأ إليها بعض مالكي السيارات من أجل تلبية الرغبة بالتميز لكن أحيانا يمكن وصف بعض التعديلات بأنها خارجة عن المألوف، من ضمن هذه التعديلات ما قام به أحد مالكي النسخ القديمة من طراز شفروليه كامارو.

قام أحد مالكي شفروليه كامارو وتحديدا من الجيل الثالث الذي تم انتاجه في الفترة ما بين 1982 ولغاية 1992، بتنفيذ تعديل ربما لم يفكر به أحد من مالكي الطراز ذاته والذي يتمثل في تركيب مقصورة طراز شفروليه كورفيت سي8.

عادة يقوم مالكي طرازات جنرال موتورز التي مضى على انتاجها فترة من الزمن بإستبدال المحرك لتوفير المزيد من القوة خاصة أن المجموعة تشتهر من خلال محركات إل إس التي تتوفر بعدة إصدارات والتي يعتمد ناتج قوتها على إعدادات الضبط بجانب سهولة التزويد عليها لإنتاج قدر إضافي من القوة.

ربما يمكن تفهم رغبة مالك طراز شفروليه كامارو بما قام به خاصة أن هذا الجيل تم انتاجه بالكامل في الفترة التي تلت أزمة الوقود وتوفير سيارات أمريكية بمحركات "بليدة" بسبب تخفيض ضغط المحرك بجانب وجود المقصورة التي يراها البعض "مملة جدا".

تم الإستعانة بالمقصورة من طراز كورفيت سي8 يعود انتاجه لعام 2020 لكن تم تركيبها بطريقة إحترافية جدا بحيث أن لوحة العدادات الرقمية تعمل بكامل كفائتها كما تم تثبيت المكونات بإحكام ويمكن ملاحظة وجود الحيز الفاصل بين المقاعد والذي يحتوي على اللوحة التي تمكن السائق من التحكم بعدة وظائف للمقصورة مثل التكييف والتدفئة، يمكن مشاهدة الفيديو المرفق من مدونة Stitched by slick upholstery حيث أن ذلك حتما ليس بالأمر السهل.

تم أيضا إدخال تعديلات أخرى على شفروليه كامارو وهي عجلات بقياس 22 بوصة والتي تتزين بمزيج ما بين اللون الأبيض والذهبي مما يساعد في إضفاء جاذبية خاصة للسيارة فيما يبرز غطاء أقراص المكابح باللون الأزرق للتماشي مع المقصورة.

لم يجري التصريح فيما إذا جرى التعديل على المحرك في هذه النسخة من شفروليه كامارو لكن حتما يفضل ذلك للمزيد من التميز، نأمل أن يجري عرضها في معرض سيما 2022 للتعديل حيث أنه لا بد من عرضها لإثبات مدى فرادة التعديلات.