من أجل تحقيق الرغبة المجنونة في إحراز أرقام سرعة متفوقة يستعين البعض بسيارات قديمة للغاية بسبب بساطة تصميم مكوناتها وإمكانية تركيب محرك ذو أداء عالي من أجل التمتع بالمزيد من القوة، قام أحدهم بالإستعانة بسيارة بلايموث واجن قديمة يعود انتاجها للعام 1960.

تعود بداية القصة عندما تم العثور على سيارة بلايموث قديمة يعود انتاجها لعام 1960 مهجورة في إحدى الساحات وبالطبع يغلب عليها الصدأ، في البداية قرر مالك السيارة التعديل عليها للمشاركة في سباقات الهوت رود لكنه بعد ذلك تراجع عن الفكرة لصالح تعديلها من أجل سباقات السرعة التي تقام على المسطحات الملحية في بونيفل علما أن ذلك تم بفضل جهود شركة Gizmos كما أن مقطع الفيديو مرفق من مدونة Barcroft cars.

المعرض: بروجكت 606 : سيارة معدلة إعتمادا على بلائموث فيوري واجن

المفاجأة تكمن في أنه لم يتم الإستعانة بألياف الكربون في تصنيع أيا من مكونات الهيكل بل تم تفضيل المعدن الإعتيادي من أجل المساعدة على توفير الثبات المطلوب، ربما لو جرى إعتماد ألياف الكربون لتمكنت السيارة من إحراز أداء أفضل بسبب خفة الوزن.

تم إدخال العديد من التعديلات على الهيكل الخارجي لبلايموث واجن والتي كان أبرزها التخلي عن الأبواب الخلفية وتثبيت صفائح معدنية مكانها، جرى الإستعانة بألواح الزجاج من شركة ليكسان في كافة أنحاء السيارة عوضا عن الزجاج الإعتيادي، تم أيضا تخفيض إرتفاع السقف بمقدار 7.6 سم.

تتضمن التعديلات أيضا وجود عجلات مخصصة للسيارات الإعتيادية لكنها مغلفة بإطارات يمكن إستبدالها بأخرى مخصصة للسباقات كما يمكن من خلال أذرع العجلات ملاحظة كلا من إسطوانات الكبح وغطاء أقراص المكابح التي تم الإستعانة بها من بريمبو وهو أمر ضروري للمساعدة في السيطرة بأفضل شكل ممكن.

جرى أيضا التخلي عن أقواس العجلات الأمامية التقليدية بحيث أنه تم دمجها مع الغطاء الأمامي ويمكن نزعها كقطعة واحدة ويمكن ملاحظة وجود القطعة في أعلى المحرك التي تساعد في إدخال المزيد من الهواء في حجرة الإحتراق، تبرز في الخلف المظلات المثبتة في الخلف للمساعدة في إبطاء السيارة عند إنتهاء الجولة.

ميكانيكيا يوجد محرك مكون من 8 إسطوانات بسعة 8.65 ليتر ينتج 800 حصان ويتصل بعلبة تروس فئة JEFFCO مكونة من 4 نسب مصممة لتحمل الأداء العالي، يتصل المحرك بنظام AEM EFI للتحكم بتدفق الوقود مما يساعد في تحقيق الأداء المطلوب.

تم قيادة السيارة على مدى 4 جولات في المسطح الملحي في بونيفل، في الجولة الأولى تم إحراز سرعة 125 ميل/س "200 كم/س" فيما أن أعلى سرعة تمكنت السيارة من بلوغها فقد كانت في الجولة الرابعة وهي 160 ميل/س "257 كلم/س".