بعد إطلاق الجيل الحالي من بي إم دبليو السلسلة الثانية خلال صيف 2021 بدأت الشائعات والتكهنات تحوم حول الخيار الذي سيحمل شارة الأداء العالي وهو إم2 حيث أنه لم يجري تحديد وقت الإطلاق لكن توجد بعض التقارير التي تشير إلى أنه سيجري خلال صيف 2022 ضمن إطار الإحتفال باليوبيل الذهبي لإنطلاق شارة إم-باور.

من ضمن الأمور التي قد تشكل حافزا للتقدم لطلب شراء بي إم دبليو إم2 القادمة هو أنها غالبا ستكون الأخيرة من نوعها التي تحتوي على محرك وقود لوحده فيما أنه سيجري "كهربة" المحركات السداسية الإسطوانات مستقبلا أي إضافة محرك كهربائي مساند للحد من انتاج الإنبعاثات الضارة.

من أهم الأمور التي سوف تساعد في تمييز بي إم دبليو إم2 عن نسخة إم240 آي وجود التصميم المضلع لأطراف كلا من شبكة التهوئة وأيضا الفتحات الثلاثة الموجودة في أسفل الصادم الأمامي لكن من الممكن أن يجري تغيير نمط التصميم بالكامل للنسخة الإنتاجية بسبب أن هذه الأمور يمكن أن تكون مؤقتة.

المعرض: بي إم دبليو إم2 بالغطاء التمويهي تتجول على حلبة نوربورينج

من الأمور الأخرى التي يمكن توفرها في إم2 القادمة تصميم مختلف للمصابيح الأمامية من أجل المساعدة في تمييزها مقارنة مع الخيارات الأخرى الأقل قوة لكن لا يزال ذلك أمر غير مؤكد بعد بسبب وجود الغطاء التمويهي بجانب وجود عجلات كبيرة كما أنه سيتم توفير إسطوانات وأقراص مكابح أكبر حجما للسيطرة بصورة أفضل على أداء السيارة بجانب وجود اللون الأزرق حصريا لهذا الخيار.

عند النظر بتمعن للجهة الجانبية من بي إم دبليو إم2 يمكن ملاحظة أن الجوانب تبدو أعرض بالمقارنة مع خيارات المحرك الأقل قوة بجانب أن أقواس العجلات تبدو أكبر مما يعني توفير عجلات كبيرة الحجم.

لا بد من ملاحظة أن النموذج التجريبي الذي تمت مشاهدته على حلبة نوربورينج يبدو أكثر إنخفاضا من نسخة إم240 آي وهو ما يعني أن نوابض جهاز التعليق ستكون أكثر قسوة ويمكن أن يجري توفير إمكانية إختيار مدى قساوة النوابض إعتمادا على رغبة السائق.

قام فرع إم-باور بالتلميح سابقا إلى أنه سيجري توفير طراز إم2 القادم بالدفع الخلفي فقط فيما أنه يمكن طلب طراز إم4 بنظام إكس-درايف للدفع الرباعي كتجهيز إختياري، تشير بعض التقاريرإلى أنه من الممكن توفر الطراز ذاته بعلبة التروس اليدوية قياسيا والأوتوماتيكية إختياريا.

من الممكن أن يجري الإستعانة بالمحرك الموجود في طراز إم4 وهو سداسي الإسطوانات بسعة 3.0 ليتر مع شاحني تيربو فئة إس58 لكن مع تخفيض القوة لتبلغ 450 حصان.