القوة والأداء والسعر عوامل مستقلة عند تصميم سيارة وإنتاجها. هناك علاقة، نعم، لكن شيفروليه كورفيت موجودة أيضاً. هذه التناقضات موجودة في كل مكان، وتعرضها قناة كارواو على يوتيوب بالكامل من خلال وضع سيارة بورشه 911 كاريرا الأساسية في مواجهة بي إم دبليو أم 3 كومبيتيشن. السيارتان متقاربتان سعريًا، ولكن هناك فجوة ملحوظة في القوة قد لا تعكس نفسها في بيانات الأداء.

تعتبر أم 3 كومبيتيشن وحشًا بفضل محركها المؤلف من ست أسطوانات متتالية سعة ثلاث ليترات مع شاحن هواء (توربو)، قوته 510 أحصنة، وعزم دورانه 650 نيوتن – متر، وعلبة تروس أوتوماتيكية من ثمان نسب تنقل الطاقة للمحور الخلفي، إنها وحشٌ على الميزان، حيث يبلغ وزنها 1,730 كيلوغرامًا فقط.

بورشه أقل قوةً، إذ إنها مجهزة بمحرك من ست أسطوانات متقابلة (بوكسر) سعته ثلاث ليترات مع شاحني هواء (توين توربو)، قوته 385 حصانًا، وعزم دورانه 450 نيوتن – متر، يتصل بعلبة تروس أوتوماتيكية من ثمان نسب مع قابض فاصل مزدوج، وبورشه أخف وزنًا أيضاً، حيث يبلغ وزنها 1,505 كيلوغرامًا.

يمنحها محرك بورشه المثبت في الخلف ميزة في أول سباقين. إذ تنطلق سريعًا مسجلةً فارقًا ملحوظًا أمام بي إم دبليو قبل عبور خط النهاية. السباق الثاني أقرب قليلًا، بالرغم من أن البداية المتفوقة لبورشه تبقي بي إم دبليو بعيدًا، متجاوزةً خط النهاية، ربع ميل (400 متر)، في 11.7 ثانية، في حين احتاجت بي إم دبليو 11.8 ثانية.

كان السباقان التاليان من انطلاقة متحركة، ما يلغي أفضلية بورشه. في هذين السباقين، تسمح قوة بي إم دبليو الإضافية بترك 911 في الخلف. تتمتع بي إم دبليو بالكثير من القوة بمجرد بدء تشغيلها. التحدي الأخير لكسر التعادل هو اختبار الكبح. مقدمة بورشه الأقصر - أو غطاء محرك بي إم دبليو الطويل الذي يحتوي على محرك من ست أسطوانات متتالية - يمنح 911 فوزها الثالث. قد تكون الاثنتان متقاربتان سعريًا، لكن لهما سمات أداء مختلفة. يبرز المقطع المرئي أن السيارات أكثر من مجرد أرقام على الورق.