عندما تم إطلاق سيارة فورد موستانج بجيلها الأول في عام 1964 كانت تهدف إلى توفير سيارة رياضية رشيقة قبل أن تتحول لحقا إلى سيارة عضلات بفضل لمسات كارول شيلبي والتي باتت بدورها من أهداف جامعي السيارات الكلاسيكية.

قامت مدونة Abimelec design بتصور كيف يمكن أن تكون فورد موستانج انتاج عام 1969 "نسخة فاست-باك" لو صممت للقيادة خارج الطرقات حيث أنه في حال تم تعديل إحداها لهذه الفئة كان من الممكن أن تبدو وسيلة مرحة لمن يريد التمتع بالمغامرات.

المعرض: تصميم تصوري يبرز فورد موستانج كلاسيك لو كانت بنمط أوف رود

وفقا للتصميم التصوري فقد جرى التخلي عن المصابيح الدائرية على أطراف شبكة التهوئة لصالح توفير تهوئة أفضل لحجرة المحرك كما تبرز أقواس العجلات الأمامية التي تزيد من عرض السيارة وهي السمة الأبرز بجانب وجود الصادم الأمامي الرفيع المكون من الكروم على غرار العديد من السيارات من الحقبة ذاتها.

تم أيضا إستبدال العجلات القياسية بأخرى مخصصة لنمط قيادة أوف رود حيث أنها تساعد في الحد من تعرض السيارة للتغريز.

تبرز أقواس العجلات الخلفية العريضة أيضا والتي تحتوي على فتحة تساعد في إدخال الهواء الكافي لتبريد المكابح الخلفية ويوجد أيضا فتحة أخرى في أقواس العجلات الأمامية للغاية ذاتها. 

تحتوي الجهة الخلفية على شفرات تغطي الزجاج الخلفي بالكامل على غرار السيارات الكلاسيكية في السابق بجانب وجود الجناح على حافة الصندوق مما يضفي طابعا مميزا للسيارة كما يمكن ملاحظة أنابيب العادم المزدوجة في الصادم الخلفي بجانب وجود الحافة المكونة من الكروم أيضا.

لم تقم المدونة بإعادة تصميم المقصورة حيث أنها فضلت التركيز فقط على التصميم الخارجي لكن يمكن ملاحظة بطائن الأبواب باللون الأحمر بجانب وجود المقاعد القياسية التي لا تحتوي على مسند رأس مما قد يجعل القيادة  خارج الطرقات المعبدة متعبة بالنسبة للسائق وقد تتسبب بإصابات في العنق.

تبرز إحدى الصور إستبدال المحرك القياسي بآخر جديد والذي يتوفر في طرازات فورد الحديثة وتحديدا المكون من 8 إسطوانات كما يبدو شاحن السوبرتشارجر في أعلى المحرك لتوفير أقصى درجات الإثارة عند الرغبة في القيادة خارج الطرقات.

وفي الختام لا بد من الاشارة الى ان المصمم أكد أن الهدف من تصميم السيارة هو توفير شخصية مستوحاة من سيارات فيلم ماد ماكس.