تم حديثا إدخال سيارة لوسيد آير إلى حيز الإنتاج، وهي تهدف إلى توفير منافسة مباشرة لسيارات تيسلا خاصة أن مؤسس شركة لوسيد كان يعمل سابقا لدى الأخيرة وتولى تطوير طراز موديل إس، تم حديثا الكشف عن نظام مساعدة السائق.

الهدف من نظام دريم-درايف من لوسيد ليس فقط منافسة نظام أوتوبايلوت من تيسلا بل أيضا منافسة أنظمة المساعدة المتطورة مثل سوبركروز الذي توفره جنرال موتورز وبلوكروز من فورد وبرو-بايلوت من نيسان من أجل مساعدة السائق على تجنب الإصطدام بالسيارت المحيطة سواء أثناء الإنعطاف أو التوقف أو تغيير المسرب.

من أجل توفير أفضل بيئة تفاعلية ممكنة يوجد 14 كاميرا تحيط بالسيارة بجانب 32 جهاز استشعار تتوزع على كافة الجهات الخارجية بجانب 4 كاميرات على أطراف السيارة من أجل اكتشاف البيئة المحيطة، تعوّل لوسيد على قدرة هذا النظام في المنافسة وإرساء معايير جديدة في أنظمة مساعدة السائق.

المعرض: نظام دريم-درايف من لوسيد

سيجري في وقت لاحق توفير نظام أكثر تطورا تحت تسمية دريم-درايف برو لكن لم يجري تحديد الوقت بعد لذلك كونه لم يتم التأكيد بعد فيما إذا كان سيحتوي على ميزة التحكم دون اللمس المباشر.

يتكون نظام دريم-درايف من نظام تثبيت السرعة التفاعلي بجانب وجود نظام التنبيه على المسرب والحفاظ على السير بخط مستقيم وهو ما تطلق عليه الشركة تسمية Highway assist، توجد كذلك وضعية الزحام المروري والذي يمكن تفعيله من السكون ولسرعة تصل لغاية 64 كلم/س.

يوجد نظام صوت مكون من 21 مكبر صوت وهو ما يساعد السائق على الإنتباه في حال وجود ما يعيق السير، لا بد أيضا من وجود نظام التنبيه على المشاة والتنبيه كذلك في حال وجود سيارات أخرى على التقاطعات المرورية بجانب طبعا ميزة الكبح الطارئ، أيضا توجد ميزة الإصطفاف الذاتي، توجد أيضا ميزة الإصطفاف على المنحدرات أو الأسطح المائلة من أجل توزيع الوزن بالطريقة الأفضل للحد من الضغط على المكابح.

تم تثبيت بعض الكاميرات في المقصورة من أجل التأكد أن السائق يستخدم كلتا يديه على المقود بجانب كاميرا أخرى تعمل بالأشعة تحت الحمراء لمراقبة عين السائق وتفاعلها مع البيئة المحيطة، في حال قامت أجهزة الإستشعار بالإنتباه إلى أن السائق غير منتبه أو غير واعي يتم إيقاف السيارة تدريجيا بالتزامن مع تشغيل مصابيح الخطر لتنبيه السيارات المحيطة.