يبدو أن شركات صناعة السيارات وغيرها من الشركات مصممة بصراحة على جعل السيارات الطائرة حقيقة واقعة، بغضّ النظر عن القيود والمخاطر. كان هناك عدد لا يحصى من الطرازات الاختبارية والوعود، لكنها لا تزال مجرد أحلام. من غير المحتمل أن تصبح حقيقة واقعة في المستقبل القريب، مع أن شركات مثل ألودا لصناعات الجوية تحاول اتخاذ خطوات كبيرة نحو تخيل ذلك. تقوم الشركة بتطوير طراز أيرسبيدر، وهي سيارة سباق كهربائية طائرة جديدة.

تخضع مركبة العاملة بتقنية الإقلاع والهبوط العمودي (فيتول) للاختبار، وقد قامت الشركة مؤخرًا بتجربة طيران لزوجين من سيارات السباق معًا استعدادًا لبدء سلسلة سباقات إي أكس أيه التي ستبدأ في وقت لاحق من هذا العام. سيتحكم الطيارون - المتسابقون في هذه السباقات بهذه المركبات عن بعد، التي ستكون سلسلة مغذية لسلسلة سباقات إيرسبيدر المأهولة المقرر إجراؤها العام المقبل. يتمثل أحد الجوانب الرئيسية لاختبار سلامة السيارة في نظام تجنب الاصطدام الفريد، الذي يستخدم تقنيات ليدار، لتحديد المدى بواسطة الضوء، والرادار لإنشاء مجال قوة افتراضي حول كل مركبة.

المعرض: إيرسبيدر مارك 3 تقلع

قال السيد مات بيرسون، مؤسس شركة أيرسبيدر: "يوفر السباق المكان والمساحة لتطوير السيارات الطائرة الكهربائية التي طال انتظارها، والمفتاح إلى ذلك هو إنشاء أنظمة وتقنيات تضمن قدرتها على الطيران على مقربة وبأمان".

يزن الطراز الحالي للمركبة، مارك 3، حوالي 100 كيلوغرام دون طيار، ويمكنها الوصول إلى سرعات تزيد عن 120 كيلومترًا في الساعة. تستخدم الطائرة الكثير من الألياف الفحمية في بنيتها، في الجسم والمقصورة الأحادية والإطار. يمكن استبدال مدخرة الطاقة (البطارية) سريعًا بفضل نظام إزالة واستبدال "سحب وإحكام". سيكون بمقدر الفرق الاختيار من بين أحجام مختلفة لمدخرات الطاقة، ما يسمح بالتوقفات السريعة للصيانة وخطط سباقات مثيرة للاهتمام.

تراهن الشركات بقوة على الطائرات المستقبلية العاملة بتقنية الإقلاع والهبوط العمودي، حيث يتوقع المحللون أن ينمو السوق نموًا هائلًا على مدار العشرين عامًا القادمة. يجب أن يُنظر إلى ما إذا كانت هذه التنبؤات سترى النور، إذ توجد عقبات تنظيمية لا حصر لها للسماح لأي شخص بالتحليق في السماء. من المحتمل أن تحقق السيارات الطائرة وغيرها من المركبات العاملة بتقنية الإقلاع والهبوط العمودي بعض النجاح مستقبلًا، على الرغم من أننا نشك بأنها ستكون طريقتك الأساسية للتنقل إلى العمل.