تمكن قسم الصناعات العسكرية لدى جنرال موتورز من الفوز بعقد تبلغ قيمته 214.3 مليون دولار وذلك لإنتاج مركبة إنفانتري سكواد، تم تسليم 649 من أصل 2065 مركبة وفقا للعقد الذي تم إبرامه.

تتخذ مركبة إنفانتري سكواد من طراز شفروليه كولورادو قاعدة لها، قام جاي لينو بالتعرف على هذه المركبة وبرفقة رئيس قسم الصناعات العسكرية لدى جنرال موتورز ستيفن دومونت للتعرف على المركبة عن كثب.

تم إدخال بعض التعديلات على المركبة العسكرية تضمنت التخلي عن الصندوق الخلفي لصالح زيادة أعداد المقاعد واستيعاب عدد أكبر من الجنود، تم أيضا تركيب القضبان الواقية في عدة أنحاء للوقاية في حال التعرض لإنقلاب أثناء السير، تستعين المركبة كذلك ببعض المكونات من طراز كولورادو زد آر2 وبعض القطع الخاصة بسيارات السباقات.

المعرض: إنفانتري سكواد المركبة العسكرية من جنرال موتورز

بفضل التخلي عن الصندوق الخلفي تستطيع المركبة استيعاب 9 أشخاص، تم تركيب مكونات جهاز التعليق من النوع المناسب لسيارات سباقات الرالي الصحراوية والتي تتمكن بدورها من السير على مختلف أنواع الطرقات دون عناء وهو أمر لا بد من وجوده في أي مركبة عسكرية.

ميكانيكيا لا بد من وجود المحرك القادر على تحريك المركبة، يوجد محرك ديزل رباعي الإسطوانات سعة 2.8 ليتر ويتصل بشاحن هواء تيربو من فئة دوراماكس، يبلغ ناتج القوة 186 حصان ويوفر عزم دوران لغاية 500 نيوتن متر، يوجد نظام دفع رباعي بجانب إمكانية القفل الإلكتروني لكلا محاور العجلات عند الحاجة لذلك.

بجانب ذلك تقوم جنرال موتورز بتطوير نسخة كهربائية من مركبة إنفانتري سكواد، تبلغ قوة البطارية 60 كيلوواط/ساعة و 400 فولت، يساعد ذلك في انتاج 200 حصان وتوفير 361 نيوتن متر من عزم الدوران، من المتوقع توفير مدى سير يتراوح ما بين 110 ولغاية 240 كلم قبل الحاجة للشحن مجددا، من الممكن توفير القدرة على شحن أكبر نسبة ممكنة من طاقة البطارية خلال أقل مدة زمنية.

عند الحديث عن المركبات العسكرية لا بد من تذكر مركبة هامفي التي تمكنت من نقل الجنود مع كامل عتادهم لأي مكان في العالم ودفع ذلك لإنتاج النسخة المدنية منها "هامر إتش1" التي بدورها كانت تتمتع بالقدرات ذاتها في هامفي.