قامت شركة أوفيسين فيورافانتي بتسريب لمحة عن عملية ريستومود لسيارة فيراري تستاروسا، في الوقت الحالي تم الكشف عن كامل المشروع لمن يريد المزج ما بين الماضي والحاضر بطريقة مميزة.

تم انتاج  فيراري تستاروسا في الفترة ما بين 1984 ولغاية 1996 على 3 فترات انتاجية، في الفترة الإنتاجية الثالثة والأخيرة 1994-1996 تم تغيير تسمية السيارة لتصبح 512 تي آر كما أنها شهدت التخلي عن المصابيح القابلة للطي لصالح أخرى ثابتة.

المعرض: فيراري تستاروسا ريستومود

قامت الشركة بتركيز جهودها على المحرك، وهو يتكون من 12 إسطوانة سعة 4.9 ليتر وبزواية فتح 180 درجة مما يدفع البعض للإعتقاد بأنه محرك بوكسر لكنه ليس كذلك أبدا، تم التعديل على مكونات المحرك مما مكن من انتاج 510 حصان و599 نيوتن متر، في المقابل فقد تمكن المحرك القياسي من انتاج 385 حصان وتوفير عزم دوران لغاية 490 نيوتن متر.

تؤكد شركة التعديل السويسرية أن النسخة العصرية من فيراري تستاروسا تستطيع بلوغ سرعة قصوى لغاية 324 كلم/س بالمقارنة مع 290 كلم/س في النسخة الكلاسيكية من السيارة، ربما من الأفضل عدم فتح المصابيح القابلة للطي عند الرغبة بالقيادة على سرعات عالية تجنبا لتعرضها لأي ضرر.

من ضمن التعديلات التي جرى توفيرها أيضا تبرز العجلات بقياس 17 بوصة في الأمام و18 بوصة في الخلف والمغلفة بإطارات خاصة للسباقات مما يساعد على توفير أفضل ثبات فيما أن النسخة الكلاسيكية توفرت بعجلات بقياس 16 بوصة لكلا من الأمام والخلف.

تم أيضا تزويد السيارة ببعض التقنيات المعاصرة والتي تتمثل في المكابح المانعة للإنغلاق ونظام التحكم بالجر بجانب وجود نوابض يمكن تعديل إرتفاعها لكن أيضا جرى توفير مكابح جديدة بالكامل من بريمبو للمساعدة على توفير الثبات الكافي.

تمكنت شركة أوفيسين فيورافانتي من تخفيف وزن النسخة المحدثة من فيراري تستاروسا بفارق 130 كلغ علما أن الهدف الأساسي كان التخفيف بفارق 120 كلغ فقط، من شأن ذلك أن يساعد في التمتع بالأداء بصورة أفضل.

حصلت المقصورة على حصتها من التحديثات أيضا حيث تم استبدال الأجزاء البلاستيكية بأخرى من الألمنيوم مما يساعد في زيادة الطابع العصري للسيارة، بجانب ذلك فقد جرى توفير شاشة تعمل باللمس حلت مكان الراديو القديم كما أنها تمتاز بقابلية الموائمة مع آبل كاربلاي.