نسمع عن كل حادثة تصادم تكون سيارة تيسلا طرفًا فيها، هذا يلفت انتباه الجميع. وسُرعان ما تلقي التقارير باللوم على نظام السائق الآلي، حتى لو لم تتوافر الأدلة الكافية التي تثبت أن هذا النظام المساعد للسائق هو المسؤول عن الحادث.

تيسلا الآن موضوع تحقيقٍ رسمي موسّع من طرف الإدارة الوطنية لسلامة السير على الطرق السريعة الأمريكية، وفي ذروة هذا الخبر يظهر خبر آخر عن اصطدام سيارة تيسلا بسيارة شرطة متوقفة. للتذكير، تحقق الإدارة الوطنية بعدد من الحوادث التي تدور حول اصطدام سيارات تيسلا بسيارات خدمات طوارئ متوقفة.

المعرض: تيسلا موديل S 2021

لم يُصب رجال الشركة في السيارة المتوقفة بأذى، وقال التقرير بأن سائق سيارة تيسلا وسائقًا في سيارة أخرى متوقفة أصيبا بإصابات طفيفة. والجزء المثير للاهتمام هو الفقرة التالية التي وردت في خبر وكالة أسوشييتد بريس الإخبارية، الذي يقول: "اصطدمت سيارة تيسلا تستخدم نظام قيادة مؤتمت جزئيًا بسيارة دورية شرطة على الطرقات السريعة يوم السبت على الطريق السريع الواصل بين الولايات قرب وسط مدينة أورلاندو، وبالكاد نجى سائقها، الذي توقف لمساعدة سيارة متعطلة".

يبدو بأن خبر الوكالة قد أخذ أقوال سائق سيارة الـ تيسلا على أنها حقائق، وهذا أمر فيه مجازفة، لطالما ادعى سائقون في حوادث سابقة مثل هذه الادعاءات ومن ثم يتبيّن أنها خاطئة. قالت بعض التقارير بأن السائق ادعى بأن السيارة كانت تعمل بنظام القيادة الآلية. مع ذلك، وعلى حد ما عملناه، لم يكن هنالك تحقيق رسمي، ولا يوجد لغاية الآن طريقة لنعرف بالضبط إذا ما كان نظام القيادة الآلية مفعّلًا في وقت الحادث.

في تفاصيل القصة، حصل الحادث في ساعات الفجر الأولى عندما كان الضابط يتعامل مع سيارة أخرى متعطلة. وكانت مصابيح الطوارئ شغّالة عندما اصطدمت سيارة تيسلا بجانبها الأيسر ومن ثم اصطدمت بالسيارة الأخرى المتوقفة.

في الماضي، كان نظام القيادة الآلية المُلام الأول في كل حادث يتعلق بسيارة تيسلا، وهذا النظام يتضمن عدة أنظمة مصممة لتكون مساعدًا متقدمًا للسائق، وثبُت في العديد من الحالات بأن النظام لم يكن مُفعّلًا أو لم يكن المسؤول عن الحادثة، مع أن هنالك عددًا من الحوادث ثبت بأنها متعلقة بتشغيل نظام السائق الآلي. للأسف، أحدها تسبب بحادث وفاة واحد في الأقل.

قالت وكالة أسوشييتد بريس: "فتحت الإدارة الوطنية لسلامة السير على الطرق السريعة تحقيقًا على سيارات تيسلا بعد تسجيل 11 حادثًا منذ 2018 تضمنت اصطدام سيارات تيسلا، مع تشغيل نظام القيادة الآلية أو مثبت السرعة، بسيارات الشرطة والإسعاف والإطفاء التي تستخدم مصابيح وامضة أو مشاعل أو لوحات أسهم تحذيرية أو أقماع للتحذير من الخطر.

أُصيب في هذه الحوادث 17 شخصًا وقُتل شخص واحد، قالت الإدارة بأن التحقيق قد يؤدي لطلب استدعاء أو إجراء إجباري".

لا يسعنا في الوقت الحالي سوى الانتظار لمعرفة ما حصل بدقة، مع ذلك، ستؤدي هذه القصة إلى وضع ضغط أكبر على تيسلا خلال مدّة التحقيق بصرف النظر عن السبب.