في عصر تقليص الأحجام، الذي فرضته لوائح الانبعاثات الأكثر صرامة، تجرؤ أستون مارتن على السير عكس التيار. فهي أعلنت مؤخرًا عن محرك من 12 أسطوانة مزدوج التوربو بقوة هائلة تبلغ 824 حصانًا و738 رطلًا من عزم الدوران. لماذا؟ هذا ما يريده فاحشي الثراء، ولكن أيضًا ما يريده الباقون منا الذين لن يتمكنوا أبدًا من شراء سيارة أستون، سواء كانت جديدة أو حتى بعد أن أصابها الإهمال بشدة.

وفي حديثه مع Car Throttle، قال أليكس لونج، رئيس إستراتيجية المنتجات في الشركة، إن الدراسات الداخلية أظهرت أن الناس يريدون فقط المحركات الكبيرة، والأمر بهذه البساطة. ففي العام 2025، عندما تنتشر المحركات التوربينية الصغيرة ثلاثية الأسطوانات سعة 1.0 لتر في أوروبا، تعتقد أستون مارتن أنه حتى محرك  الست أسطوانات لن يحقق النجاح.

لقد خططت أستون مارتن نفسها لنماذج ذات ست أسطوانات منذ عدة سنوات، وكان من المفترض في البداية أن تحصل Valhalla على محرك من ست أسطوانات مزدوج التيربو، لكن الشركة البريطانية الفاخرة قررت في النهاية استخدام محرك ثماني أسطوانات من بدلاً من ذلك.

حصلت DBX على محرك سداسي الأسطوانات منذ بضع سنوات في الصين بمحرك سعة 3.0 لتر من مصدر مرسيدس. ومع ذلك، أوقفت أستون مارتن المحرك الأصغر مع عملية تجميل سيارات الدفع الرباعي الأخيرة. ومن الآن فصاعدا، سيتم تقديم منافسة لامبورغيني أوروس حصريا بنكهة DBX707.

يعتقد لونج أن المحركات ذات الست أسطوانات هي أكثر شيوعًا من محرك من ثماني أسطونات، ناهيك عن محرك  الأسطوانات الـ 12، بحجة أن المحركات الأصغر حجمًا "لا توجد إلى حد كبير في القطاع المتميز".

خططت أستون مارتن لتصبح كهربائية بالكامل بحلول نهاية العقد. ومع ذلك، فقد عكست العلامة التجارية التي يقع مقرها في جايدون مسارها وستستمر في تصنيع السيارات ذات محركات الاحتراق حتى ثلاثينيات القرن الحالي. إذ صرح رئيس الشركة لورانس سترول لموقع Autocar في وقت سابق من هذا العام أن العملاء يريدون "الأصوات والروائح" القادمة من محركات إحتراق داخلي مع السيارات الهجينة الموصولة بالكهرباء نظرًا لأن أستون مارتن ليست محصنة ضد التشريعات الأكثر صرامة فيما يتعلق بمعايير الانبعاثات.

المصدر: Car Throttle