في عالم السيارات الخارقة التي تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، هناك تقدير متزايد لأولئك الذين يفعلون أكثر من مجرد ركن ممتلكاتهم الثمينة في مرائب يتم التحكم في مناخها. في حين أن امتلاك تحفة في عالم السيارات هو بلا شك رمز للهيبة والرفاهية، فإن الجوهر الحقيقي لهذه الآلات المذهلة يكمن في المتعة التي توفرها أثناء القيادة، سواء كان ذلك يوميًا أو كسيارات مخصصة لعطلات نهاية الأسبوع. ويبدو أن أستون مارتن تتفهم هذا الشعور وتقوم بمهمة تشجيع مالكي فالكيري على إطلاق العنان للوحش بدلاً من مجرد الاحتفاظ به كقطعة مقتنيات.

يقول ماريك ريشمان، المدير الإبداعي لشركة  أستون مارتن، في مقابلة أجريت معه مؤخرًا ضمن برنامج توب جير: " في نهاية المطاف، يعود الأمر إلى العميل فيما يفعله. إذا أراد شراء سيارة فالكيري ووضعها في المتحف، فهذا رائع. لكنك تريد أن تسمعهما على الطريق  وتراها، تريد إلقاء نظرة عليها في صفحات الأنستغرام الخاصة بـ قالكري وهي تقاد عبر الأنفاق. لهذا السبب نصنعها. تريد أن يستمتع بها الناس."

تضرب كلمات رايخمان جوهر ما يميز السيارات الخارقة عن مجرد الأعمال الفنية. من المفترض أن تكون ديناميكية، وأن تشرك الحواس، وتوفر تجربة قيادة لا مثيل لها. في حين أن المتاحف قد تحتوي على منحوتات جميلة، إلا أن الطريق هو المكان الذي تنبض فيه الحياة بالسيارات الخارقة. وقد شجعت أستون مارتن مالكي فالكيري الذين اعتنقوا روح القيادة.

"لدينا أحد عملاء  فالكيري الذي أعتقد أنه إجتاز مسافة 1500 كيلومتر بالفعل في سيارته، من الجيد رؤية ذلك. ويضيف رايخمان: "نريد أن يتم قيادة السيارات، ولهذا السبب نصنعها". على ما يبدو، وفقاً لمقال توب جير، فإن معظم هذه الكيلومترات تم قطعها على الطرق العامة وليس على الحلبة، وهذا أمر أكثر إثارة للإعجاب.

لقد رأينا فالكري وهي تعمل في عدة مناسبات ونعلم أنه مشهد يستحق المشاهدة. من لندن إلى موناكو ومن لاجونا سيكا إلى هوكنهايم ، تثير هذه السيارة دائمًا ضجة كبيرة بفضل محركها V12 سعة 6.5 ليتر الذي طورته شركة كوزورث والذي يمكن أن يصل إلى 11000 دورة في الدقيقة. ومع التسارع من 0 إلى 100 كلم/س خلال 2.7 ثواني فقط، يمكننا أن نتخيل سبب رغبة أستون مارتن في قيادة هذه السيارة. مع سعر يبلغ حوالي 11 مليون ريال سعودي، لا يستطيع الكثيرون تحمله، لكن الشركة المصنعة البريطانية تقوم ببناء 150 وحدة فقط على أي حال.

المصدر: توب جير