تشتهر قناة ذا ووربد برسيبشن The Warped Perception - التي تعني "التصور المشوَّه"! بتنفيذها تعديلات غير مألوفة على سيارات تيسلا، منها تجربة تركيب ثلاث محركات نفاثة صغيرة في القسم الخلفي لـسيارة تيسلا موديل أس Model S لتحسين تسارعها، يعالج السيد مات ميكا Matt Mikka، مقدِّم البرامج في القناة، الآن مشكلةً أخرى لديه مع السيارة الكهربائية، حقيقة أنه يتعيّن عليه إيقافها وإعادة شحن مدخرة الطاقة (البطارية).

المعرض: تيسلا موديل أس بلايد

ما هي أبسط طريقة للتغلب على ذلك؟ حسنًا، جهَّز ميكا السيارة بمولِّد كهربائي هذا ما فعله بالضبط، ثم ذهبَ في رحلةٍ طويلة في سيارة موديل أس لاختبار المشروع. محرك الاحتراق الداخلي المستخدم في المولد صغيرٌ، من أسطوانة واحدة سعته 400 سنتيمتر مكعب، قوته 13 حصانًا تقريبًا.

قرر ميكا وضع هذا التعديل على المحك بسياقة السيارة في رحلةٍ لمسافة 2,575 كيلومترًا بادئ الأمر، امتدت لمسافة 2,900 كيلومتر تقريبًا بعدها. بقي المولِّد الكهربائي شغّالًا دون توقف لمدة أسبوع كامل، وتمكَّن من اجتياز هذه المسافة دون أن يتوقف من أجل شحنها بالطاقة فعليًا، بالرغم من أن ذلك لم يكن مناسبًا.

استمر المولِّد الكهربائي بالعمل حتى عند ركن السيارة في موقف السيارات بالفنادق، حيث باتَ ميكا فيها، وكان صوته مرتفعًا جدًا. هذا يعني أنه بالرغم من أنه لم يستجرّ طاقة كهربائية من الشبكة مطلقًا، إلا أنه ظلّ من الناحية التقنية يشحن مدخرة الطاقة طوال الرحلة.

لأن المحرك الذي اختاره في المولِّد كان صغيرًا نسبيًا، فإنه لا يمكن أن يوفر كهرباء كافية تسمح بسياقة سيارة تيسلا بسرعاتٍ أعلى قليلًا من الحدّ القانوني دون فقدان حالة الشحن SoC، لذا اضطر في كثير من الأحيان إلى التوقف على جانب الطريق والسماح بالمولّد بشحن السيارة، حصل ذلك عادةً عندما يتبقى اثنان في المئة فقط من سعة مدخرة الطاقة.

لا بل أوقفته الشرطة مرةً واحدة لسياقته السيارة ببطءٍ شديد بسبب قيود الشحن، إضافةً إلى حالة الشحن المنخفضة. عمومًا، كانت تجربةً ممتعة، لكن ميكا ليس سعيدًا بأداء المولد، لذلك يريد تجربة شيء يقول إنه سيؤدي المهمة بشكل أفضل - يبدو أنه يتحدث عن محرك ديزل.