انتقل إلى المحتوى الرئيسي

سمارت معدلة للرحلات البرية مع تجهيزات تخييم

سيارة سمارت فورتو المُدُنية تقرر الذهاب في نزهة، لذا تسلحت بما هو ضروري من خيمة على السقف وموقد طهي ومغسلة، صغيرة بحجمها لكن عالية الفعالية.

TuHtfWbNWuM
05:35

قد تكون سيارة سمارت فورتو Fortwo هذه، المعدّلة بشكلٍ كبير أصغر مركبةٍ بريةٍ في العالم، يُظهر المقطع المرئي أعلاه السيارة المُدُنية بحلة تُلائم الدروب الوعرة وجاهزة للتخييم، يروي المقطع عملية تحويلها من سيارةٍ ظريفة تنساب في شوارع المُدن إلى وحشٍ صغير سوّاح.

واحدة من ميزات سمارت المثيرة للاهتمام هي أن ألواح الجسم مصنوعة من اللدائن (البلاستيك) وقابلة للإزالة بسهولة، لهذا فائدة عظيمة في عملية التعديل، لأن إزالة هذه القطع يوفر وصولًا أسهل إلى نظام التعليق والعجلات، وشملت التعديلات تركيب فواصل لزيادة هامش الخلوص الأرضي بمقدار 50 مليمترًا، هناك أيضاً مساحة إضافية لتناسب إطارات أكبر بكثير مخصصة للدروب الوعرة.

المعرض: سمارت فورتو وفورفور بلاي

إنها فورتو مكشوفة بسقفٍ ليِّن، وأراد الشخص الذي عدَّل السيارة تركيب خيمة على السقف، الحل المعقد أنه طلب من صديقه تصنيع قفص خارجي مقاوم للانطباق، يزيد من متانتها ويمنهحا طلةً أكثر ثقة وحضورًا، خاصةً مع إضافة المصابيح الكاشفة وشريط مصابيح ليد، هنالك أيضاً رافعة في الأمام، وألواح لإخراج السيارة عندما تغرز، ليست قابلةً للاستخدام، لكنها تبدو رائعة وتعزز حضورها.

التغييرات ليست فقط من الخارج، صنع صاحب السيارة صندوقًا مخصصًا، يحتوي على موقد غاز بشعلتين ومغسلة. للأسف، صنع الرجل لبصندوق الهيكل قبل رفع نظام التعليق، والنتيجة هي أن الصندوق أصبح بوضعية مرتفعة بحيث لا يمكن استخدامه براحة.

عندما يحين وقت تناول الطعام، هناك مجموعة من الأواني الفضية في علبة مقولبة بحب الأواني، ما يمنع من تحركها في أثناء السير، حتى عند السياقة على التضاريس الوعرة.

في حين أن تحويل سيارة سمارت فورتو إلى مركبة برية أمرٌ غريب من وجهة نظر قابلية الاستخدام، فإن المشروع مثالٌ رائع على ما هو ممكن. انطلاقا من هذا المقطع المرئي، يمكن لأي شخص في الواقع استخدام هذه الآلة الصغيرة الفعّالة في رحلات تخييم بين الفينة والأخرى.

رأينا في وقتٍ سابق من عام 2022 سيارة سمارت فورتو معدلة للسير على الدروب الوعرة معروضةً للبيع، تضمنت التعديلات زيادة هامش نظام التعليق بمقدر 200 مليمتر، وإطارات قُطرها 30 بوصة لتسلق التضاريس الوعرة. وقفص خارجي مقاوم للانطباق يحيط بها لحمايتها، وألواح حماية تحتية، قوة محرك السيارة كانت 70 حصانًا فقط، وبسرعة قصوى 105 كيلومترات في الساعة.