لا تُعد الأسطح الزلقة والسيارات الرياضية الخارقة مزيجًا رائعًا نظرًا لأن لانخفاض مستويات التماسك ما قد يتسبب في خروج السيارة عالية التأدية عن السيطرة بسهولة. مع ذلك، فإن الانزلاق على العشب في منطقةٍ مغلقة أكثر أمانًا، خاصةً إذا كان الجالس خلف المقود يعرف ما يفعله. حفلة رقصٍ ضمن بعض السيارات عالية التأدية، لكن الشرطة جاءت لترى ما يفعله الحشد الصاخب.

صورت قناة ذا تي أف جاي جاي TheTFJJ على يوتيوب الحدث، الذي ضم مجموعةً رائعة من السيارات الرياضية، أبرزها سيارة بورشه كاريرا جي تي Carrera GT سوداء، ونرى سيارات فيراري مثل أس أف 90 سترادالي SF90 Stradale وسبيشيالي أبيرتا 458 Special Aperta تؤدي حركات انزلاق دائرية لإسعاد المتفرجين، كما حضرت سيارة لانسيا دلتا أس 4 Delta S4، وهي سيارة رالي بمحرك وسطي ودفعٍ على جميع العجلات شاركت في بُطولة العالم للراليات "دبليو آر سي" وغيرها من بُطولات الراليات في السنوات الأخيرة من عصر "المجموعة ب Group B".

كانت السيارة الأقل إثارة في المجموعة هي السيارة الكهربائية، وتحديداً سيارة الشرطة بي إم دبليو آي 3 هادمة اللذات التي جاءت لتتحقق مما يفعله هذا الحشد الصاخب لكن البريء. لم تكن كاريرا جي تي السيارة الرياضية الخارقة الوحيدة بمحرك في 10، حيث يمكننا أيضًا رؤية سيارة فيراري 599 جي تي أو 599 GTO المزودة بمحرك في 12 بقدرة 670 حصانًا عند 8,250 دورة في الدقيقة، وصنع من هذه السيارة 599 وحدة فقط، لذا فإن السيارة الخارقة من مارانيللو في الواقع أندر من السيارة نصف المكشوفة تارغا Targa التي تعود لغريمتها من تسافنهاوزن، حيث صنع منها 1,270 وحدة.

بالرغم من أنها ليست في مكانها الطبيعي، فإنه من المنعش مشاهدة سيارات باهظة الثمن ونادرة تُستخدم دون وجل من إتلافها على حلبة السباق. ولا نرى كل يوم سيارة كاريرا جي تي تُثير الغبار وهي تمرح. يمكننا أن نقول الشيء نفسه عن شقيقتها 911 جي تي 3 آر أس GT3 RS، مع إن السائق بدا أكثر حرصًا مع السيارة المخصصة لسباقات الحلبات.

بينما أجبرت الشرطة السائقين على التوقف عن اللهو، إلا أنها كانت لمدة وجيرة فقط، حيث لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لتواصل السيارات الرياضية الخارقة لهوها البريء في هذه الأجواء الصيفية.