نسخة هجينة ثانية من مرسيدس – بنز أس أل SL قيد التطوير. هذا النموذج الأول غير المموه يخضع لاختبارات وتجارب في جبال الألب النمساوية. تبدو الواجهة الأمامية مماثلة لتلك الموجودة في أس أل الهجينة القابلة للشحن بواسطة مقبس خارجي SL PHEV التي شوهدت سابقًا. هنالك عنصر تصميمي بشكلٍ شبه منحرف بلمسة نهائية معدنية في المنتصف، ومآخذ هواء بشكلٍ شبه منحرف تقريبًا على جانبي الصادم الأمامي، تحتوي شبكة التهوية على شرائح عمودية، وشعار أيه أم جي AMG على جهة السائق منها.

السيارة مجهزة بعجلات من السبائك الخفيفة بتصميم من خمسة أذرع مزدوجة، وحلقة داخلية منفصلة عن حافة العجلة.

المعرض: صور تجسسية: مرسيدس أيه أم جي - أس أل 53 الهجينة القابلة للشحن

لا نرى الجزء الخلفي من جسم السيارة، لذا قد تعتقد أنها نفس النماذج الأولية المرصودة سابقًا لسيارة أل أل الهجينة. مع ذلك، تحتوي هذه السيارة على أربع منافذ عادم مستديرة، بدلًا من التصميم المربع للمنافذ الموجودة في الفئة الأخرى. نلحظ شريطًا لاصقًا أسود جزءًا يغطي فتحة منفذ الشحن الكهربائي من الجهة اليمنى للصادم الخلفي.

يعتقد جواسيسنا أن هذا النموذج سيكون أقل قوةً من أس أل الهجينة القابلة الشاحنة الأخرى. قد تحصل على اسم أس أل 53، ما يشير إلى مكانٍ في التشكيلة تتموضع بين أس أل 55 أس أل 43.

ما زالت مجموعة المحرك غامضة، من بين الاحتمالات محرك من أربع أسطوانات متتالية سعته لتران مع شاحن هواء (توربو)، نفس الموجود في طراز أس أل 43، مع محركٍ كهربائي مؤازر. تستخدم أس أل 43 مولد – بادئ كهربائي بجهد 48 فولت، وشاحن هواء مدعوم كهربائيًا يقلل من تأخر استجابة شاحن الهواء.

يقال إن الفئة الأقوى من أس أل الهجينة الأقوى تستخدم محرك أس أل 63، في 8 سعته أربع لترات مع شاحني هواء (توين توربو) ومحرك كهربائي مؤازر، يُزعم أن القوة الإجمالية ستكون 800 حصان، ما يعني قوة إضافية معتبرة مقارنةً بطراز أس أل 63 بمحرك احتراق داخلي فقط، وقوته 577 حصانًا.

ليس من الواضح موعد إطلاق طرازات أس أل الهجينة، تُشير حقيقة أن مرسيدس لا تخفيهم تحت طبقات تمويه إلى أن الشركة الألمانية لم تعُد ترى سببًا كبيرًا لإخفائها. في بعض الأحيان يكون هذا مؤشرًا على أن الكشف الرسمي عنها ليس بعيدًا جدًا.