ليس من غير المألوف أن يخرج أحد من كبار مسؤولي تيسلا منها، لقد رأينا ذلك يحدث عدة مرات على مر السنين، كان آخرهم السيد أندري كارباثي Andrej Karpathy، رئيس قسمي الذكاء الصناعي والسائق الآلي Autopilot. مع ذلك، تشير تقارير جديدة إلى أن اميد أفشار Omead Afshr، الذراع اليمنى للسيد إيلون ماسك، قد يضطر إلى لمغادرة الشركة طريدًا.

من المهم أن نعرض أولًا بأن التقارير المتعلقة بهذه القصة جاءت من مصادر مجهولة مطلعة على الموضوع، لم يتم إثبات أي شيء حتى الآن، ولا يُعرف أو يُفهم سوى القليل حول ما حدث بالضبط. مع ذلك، سنراقب التطورات من كثب حتى نتمكن من تقديم المزيد من التفاصيل حالما تصبح متاحة.

كما تقول القصة، فإن اميد، مدير مكتب المدير التنفيذي في تيسلا، يخضع للتدقيق بسبب التقارير التي تفيد بأنه قد يكون قد طلب نوعًا من الزجاج الخاص لحساب ماسك، ويعمل اميد رئيسًا لموظفي إيلون، وهو إلى ذلك أدار جهود تيسلا في بناء مصنع تكساس العملاق – غيغا تكساس Giga Texas.

استنادًا إلى مقال نشرته مؤسسة بلوومبيرغ Bloomberg الإخبارية الاقتصادية، بدأت تيسلا تحقيقًا داخليًا يتعلق بالطلب المشتبه به وقد تضطر إلى الطلب من اميد مغادرة الشركة. وبحسب المصادر المطلعة على الأمر، فإن اميد تقدَّم بطلب لشراء "زجاج خاص" كان مخصصًا لـ "مشروعٍ سري"، وعلمت إدارة التمويل في شركة تيسلا بالأمر، وبدأت تحقيقًا داخليًا.

وتابعت المصادر أن اميد عمل على الحصول على مواد تصنيع يصعب الحصول عليها. إضافةً إلى ذلك، تدعي تقاريرهم أن تيسلا طردت أفرادًا آخرين مرتبطين بالطلب والمشروع أو بأحدهما. وقالوا بأن اميد سيترك منصبه في تيسلا، بالرغم من أنه من المحتمل أن يأخذ إجازةً طويلة مدفوعة الأجر حاليًا. ومضت المصادر لتقول إن تيسلا واميد ما زالا يكملان تفاصيل رحيله المرتقب.

هناك القليل من التفاصيل حول الزجاج، وسبب كونه خاصًا أو سببًا لمشكلة، بصرف النظر عن حقيقة أنه قد يكون من الصعب الحصول عليه. يبدو أن الموقف الأكثر إشكالية هو أن اميد كان بإمكانه طلب ذلك لنفسه أو لإيلون، أو ربما لمشروع يعملان عليه معًا. في كلتا الحالتين، لا ينبغي تقديم الطلب عبر قسم المشتريات في تيسلا إذا لم يكن الأمر يتعلق بالشركة.

سننشر تحديثات على هذا الخبر، أو خبرًا جديدًا بالكامل، حول هذا التحقيق ما إن يتكشَّف المزيد من حيثيات التحقيق.