عندما قامت جنرال موتورز بإعادة إحياء تسمية هامر لكن كطراز كهربائي، تفائل عشاق هذه التسمية بسبب الحد من الإنبعاثات الضارة بجانب تعرض طراز إتش2 "2002-2009" لعدة انتقادات تضمنت إستهلاك الوقود بشراهة كبيرة ونوعية المواد في المقصورة بجانب المشاكل الميكانيكية والكهربائية وطبعا الإنبعاثات الهائلة، يبدو أنه لم يجري حل مشكلة الإنبعاثات مع جي إم سي هامر.

قام المجلس الأمريكي لترشيد الطاقة والتوفير بنشر تقرير يفيد بأن جي إم سي هامر ينتج إنبعاثات ضارة تفوق ما ينتج عن طراز شفروليه ماليبو المزود بمحرك وقود تقليدي، (المقصود هنا هو أن توليد الطاقة الكهربائية التي يستهلكها هامر ينتج عنه هذا القدر من الإنبعاثات) وقامت جنرال موتورز بدورها بالرد على ذلك بأن هامر يستهدف من يبحث عن سيارة كهربائية قادرة على توفير أداء رياضي.

في المقابل قامت مدونة GM authority بالتواصل مع جنرال موتورز من أجل التحقق من ذلك، وقد أجاب الناطق الرسمي بأسم الصانع الأمريكي بما مفاده أن الدراسة التي قام بها المجلس تجاهلت أن نسبة 75% من زبائن جي إم سي هامر لم يسبق لهم قيادة سيارة كهربائية بجانب وجود أكثر من 10000 شخص ممن قامو بحجز مكانهم في طلب الشراء يمتلكون طراز بيك اب كما أنه من يقوم بإنتقاد طراز هامر لا يرى سوى الناحية السلبية لذلك.

تعود جذور القصة إلى أن المجلس الأمريكي لترشيد الطاقة والتوفير نفذ دراسة توصلت إلى أن جي إم سي هامر ينتج غاز ثاني أكسيد الكربون بمقدار 341 جرام للميل الواحد مقابل 320 جرام لطراز شفروليه ماليبو، ربما يستطيع طراز هامر انتاج قدر أقل من الإنبعاثات في حال كان يحتوي على مصدر طاقة ينتج قدرا أقل من الإنبعاثات.

لطالما كان طراز هامر فئة إتش1 "انتاج آي إم جنرال" وإتش2 "انتاج جنرال موتورز" مدعاة للإنتقاد بخصوص مسألة الإنبعاثات وبالتالي فإن مسألة انتاج الإنبعاثات من الطراز الكهربائي الجديد قد يثير استغراب البعض لكن حتما سيجري التوصل إلى حل حيث أن الهدف الأساسي من اقتناء السيارات الكهربائية التخلص من مسألة الإنبعاثات بالكامل لكن يبدو أنه يستهلك كامل الطاقة الإلكترونيه في البطارية.

أكد الناطق الرسمي لدى جنرال موتورز بدوره أن من تقدم لطلب شراء جي إم سي هامر يدرك جيدا ما هو مقبل عليه.