مع إعلان صانعي السيارات في شتى أنحاء العالم عن تضررهم من مشكلات سلاسل التوريد أو توافر الشرائح الإلكترونية، لدرجةٍ عطلّت أو حتى أوقفت إنتاجهم، ربما لا يكون اليوم أسهل وقت لمحاولة زيادة إنتاج شاحنة كهربائية خفيفة كبيرة الحجم مثل جي أم سي هامر الكهربائية Hummer EV بحزمة مدخرة طاقة (بطارية) ضخمة.

يقال إن جنرال موتورز قادرةٌ حاليًا على إنتاج هامر كهربائية جديدة تمامًا بمعدل 12 وحدة يوميًا، وهذا أقل بكثير مما تستطيع شركات صناعة السيارات الأخرى إنتاجه حاليًا. تعترف الشركة الأمريكية أن الزيادة أبطأ من المعتاد لأنها تتعامل أيضاً مع سيارة جديدة كليًا تصنع على قاعدة عجلات جديدة.

المعرض: جي أم سي هامر الكهربائية 2022

تقول جنرال موتورز إنها تتبع هذا النهج البطيء للتأكد من قدرتها على الحصول على مستوى الجودة الذي تسعى إليه، من المتوقع أن يزداد الإنتاج ازديادًا ملحوظًا في النصف الأخير من العام الجاري بفضل بدء إنتاج الخلايا في مصنع مدخرات الطاقة الجديد في أوهايو، وهو شركة محاصة (مشروع مشترك JV) بين جنرال موتورز وأل جي كيم LG Chem. تتولى أل جي كيم حاليًا مهمة استيراد مدخرات الطاقة المستخدمة في جي أم سي هامر من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال WSJ الاقتصادية تصريحًا لمتحدثٍ باسم جنرال موتورز أشار فيه إلى طلبات شراء سيارة هامر الكهربائية البالغة 77 ألف طلب، والازدياد البطيء في معدل الإنتاج، إذ كشف المتحدث التالي: "ستتحسن قدرتنا على تلبية هذا الطلب لأننا نحقق التكامل الرأسي لإنتاج خلايا مدخرة الطاقة، يمكنك أن تتوقع زيادة عمليات التسليم من مئات الوحدات إلى الآلاف في وقتٍ لاحق من هذا العام".

ستنشئ جنرال موتورز وأل جي كيم مصنعًا جديدًا لمدخرات الطاقة يُدار بالتعاون بينهما وهو تكملةً لمنشأة أوهايو الجديدة، ويخططون لبنائه في سبرينغ هيل Spring Hill بولاية تينيسي باستثمارٍ قيمته 2.3 مليارا دولار أمريكي، ومن المخطط أن  يتم اكتمال بنائه في وقت ما في عام 2023. تأمل جنرال موتورز أن تكون قادرة على تلبية احتياجاتها من مدخرات الطاقة اللازمة للسيارات الكهربائية من هذين المصنعين العملاقين، بالنظر إلى أنها تخطط لإطلاق حوالي 30 طرازًا كهربائيًا بالكامل بحلول منتصف العقد من جميع علاماتها.