بغض النظر عن مدى كره البعض للحقيقة، أصبحت شاشات أنظمة المعلومات والترفيه الضخمة منتشرةً هذه الأيام. لدرجة أنه من الغرابة رؤية سيارات بشاشات أصغر من 10 إنشات.

حتى أن بعض شركات صناعة السيارات قامت بأخذها إلى أقصى الحدود. قدمت مرسيدس - بنز شاشة إم بي يو أكس هايبرسكرين المذهلة في سيارتها الكهربائية الرائدة إي كيو إس، والتي تتكون من ثلاث شاشات تحت زجاج واحد تمتد من باب السائق إلى باب الراكب. قامت بي إم دبليو بالرد مع شاشة عرض بانورامية مقاس 31 إنش دقة 8 كي في المقاعد الخلفية لسيارات السلسلة السابعة وآي 7 الكهربائية.

ولكن يبدو أن "حرب الشاشات" غير المعلنة هذه ستصبح شيئاً من الماضي - على الأقل هذا ما يعتقده ماتياس يونغهانز، رئيس قسم التصميم الداخلي في بي إم دبليو - آي، عندما تحدث عن الأمر.

المعرض: بي إم دبليو آي7

في بث مباشر استضافته كار ديزاين نيوز (والشكر لموقع ذا درايف)، قام خبراء تصميم من أوتوموبيلي بينيفارينا، إيتالديزاين، بولستار، إيليذر وبي إم دبليو بالحديث عن المقصورة الداخلية للسيارات الفاخرة في المستقبل.

سأل أحد المشاهدين عما إذا كانت الفخامة الفاخرة وواجهات المستخدم ستظل مرادفةً للشاشات الكبيرة في المستقبل. وأضاف: "هل وصلنا إلى شاشة الذروة؟"

أجاب يونغهانز بسؤال: "هل الشاشة الكبيرة هي التي تهم؟" وتابع قائلاً إنه مقتنع شخصياً بأن الشاشات الضخمة ستصبح من الماضي عاجلاً أم آجلاً. أوضح يونغهانز أن السيارات ستظل ذكية، لكن الواجهات ستظهر "عندما تحتاج إليها ومتى تريدها".

ووافق مدير التصميم الداخلي في بولستار كوني بلومه على آراء يونغهانز.

قال بلومه: "كل شيء له ذروته، وربما الشاشات كانت كذلك. في معظم الأوقات، أنت تسافر في سيارة، وتستمتع بالمنظر أكثر مما تستمتع بالشاشات".

هل تتفق مع كلا المصممين؟ دعنا نعرف آراؤكم في التعليقات أدناه.