أطلقت شركة فورد في وقتٍ سابق من هذا الأسبوع الشاحنة الخفيفة الكهربائية أف 150 لايتنينغ، وألمح السيد جيم فارلي، المدير التنفيذي للشركة، إلى ما سيأتي بعد ذلك. لقد ارتكب زلة لسان مفادها أن منشأة التصنيع في تينيسي التابعة للشركة ستنتج نوعًا مختلفًا من سلسلة الشاحنات أف عندما يبدأ الإنتاج فيها في غضون بضع سنوات.

لم يخض الرجل في تفاصيل السيارة في حينه، لكنه تحدث مع لايسي من قناة ميس غو إليكتريك Miss GoElectric على يوتيوب، التي كشفت في أحدث حلقة من حلقات بودكاست إنسايد إيفيز، (في الدقيقة 34:44)، أن الشاحنة الجديدة سيكون لها تصميم مختلف جذريًا، التي قد يجده البعض مثيرًا للجدل.

المعرض: فورد أف 150 لايتنينغ

وفقًا للايسي، أخبرها جيم أن الشاحنة الخفيفة الكهربائية الجديدة ستحتوي على أجزاء انسيابية نشطة، وقابلةً للنشر على غرار شاحنة القطر، مع تركيز التصميم على زيادة الكفاية إلى أقصى حد. لقد تواصلنا مع فورد لتأكيد هذه التفاصيل حول شاحنتها الجديدة، لكن الشركة الأمريكية لم تقدم مزيدًا من التفاصيل. قال متحدثٌ باسم الشركة إنه "لا يوجد شيء نضيفه إلى ما حصل في وقت سابق من هذا الأسبوع. ستكون شاحنة كهربائية من الجيل التالي، مختلفةً عن أف 150 لايتنينغ".

يُزعم أن سعر الشاحنة الجديدة سيكون أغلى بسبعة آلاف دولار أمريكي من أف 150 لايتنينغ، وتقدم مدى تشغيلي أطول بمقدار 160 كيلومترًا تقريبًا، ما يعني أن فورد يمكنها تقديم مدى تشغيلي 643 كيلومترًا أو أطول، يمكن لسيارة أف 150 لايتنينغ الحالية اجتياز 514 كيلومترًا تقريبًا في دورة الشحن الواحدة، أمضت شركة فورد العامين الماضيين في تطوير هذه الشاحنة الجديدة.

قدمت لايسي توضيحات لتصريحاتها في حلقة البودكاست، إذ قالت بأن حجم الجيل المقبل من شاحنة فورد الخفيفة وسعرها غير معروفين، ويمكن أن تختلف نقطة السعر عن أف 150 لايتنينغ الحالية بسبب انخفاض تكلفة مدخرة الطاقة (البطارية)، وربما تعادل نطاق لايتنينغ السعري مع حزمة مدخرة طاقة أصغر، وإذا جهزت الشاحنة الخفيفة بحزمة مدخرة طاقة مساوية، فإنه يمكنها اجتياز 160 كيلومترًا إضافية.

ستنتج فورد الشاحنة الخفيفة الجديدة في مجمعها الصناعي بولاية تينيسي. المصنع جزءٌ من استثمارٌ بمليارات الدولارات في مستقبل الشركة. سينتج المركب الصناعي، المعروف باسم بلو أوفال سيتي، الجيل القادم من شاحنات سلسلة أف الكهربائية ومدخرات الطاقة (البطارية) التي تستخدم فيها. سيحتوي الموقع على ثلاث مصانع عملاقة، ستبدأ أعمال هذا المركّب الصناعي في عام 2025، لذلك قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى نرى الشاحنة الخفيفة الموعودة.

لا تنفق فورد الأموال وحسب، إذ أعلنت في وقتٍ سابق من هذا العام تقسيم عملياتها إلى فورد موديل إي التي ستتخصص بالمركبات الكهربائية والسيارات المتصلة بالإنترنت. وفورد بلو لمنتجاتها التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي مثل موستانغ وبرونكو وأف 150، تريد الشركة أن يكون نصف إنتاجها العالمي من السيارات الكهربائية بحلول عام 2030.

تغيرت سلسلة أف من فورد كثيرًا على مر السنين، من شاحنة عملانية وبسيطة بخيارات محدودة إلى خط إنتاج واسع وبعدة أحجام وتجهيزات تستهدف قطاعات واسعة من العملاء، لكن التحول إلى الكهرباء قد يكون الأكثر أهمية. تمنح الأنظمة الكهربائية لشركات صناعة السيارات حرية تصميم أكثر من أي وقت مضى. ومع ذلك، ما تزال هناك قيود يتعيّن على المهندسين والمصممين حلها، سيكون من المثير أن نرى كيف تستخدمها شركات مثل فورد لمصلحتها للتفكير في منتجات بتصاميم مبتكرة.