يبدو أن فريق التسويق في شركة كوينيغسيغ يعمل في مستوى متقدِّم آخر، تمامًا مثل سياراتهم الرياضية الفائقة (هايبركار). تستحق سيارة مذهلة مثل جيسكو عرضًا ترويجيًا مليئًا بالإثارة، وفعالية "التقاط البيض" بالتأكيد تقدم الإثارة. قبيل موسم الاعياد كانت السيارة القادمة بقوة 1,600 حصان أداةً لالتقاط البيض على الطرق الجليدية في شمال السويد، حيث تختبر الشركة السويدية بديلة سيارة آغيرا آر أس.

كانت منطقة أرييبلوغ ملعب جيسكو مع بحيرات متجمدة شاسعة، ما سمح للسيارة الفائقة الجديدة من كوينيغسيغ باختبار نظام التوجيه بالعجلات الخلفية. نسمع أيضاً الموسيقى الرائعة من محرك الـ في 8 بالعمود المرفقي المسطح، محرك في 8 سعته خمس لترات مع شاحني هواء (توين توربو) يمكنه الوصول إلى 8,500 دورة في الدقيقة. تسمع صوت تبديل نسب علب التروس من تسع نسب تحمل اسم لايت سبيد ترانسميشن (ناقل سرعة الضوء)، الذي يعد بتحقيق تعزيز في الأداء مساوٍ لأداء علبة التروس دي أس جي ذات القابض الفاصل المزدوج الذي أطلقته فولكس واجن في 2003 مع سيارة غولف آر 32.

المعرض: نموذج كوينيغسيغ جيسكو أولي لمرحلة قبل الإنتاج

في حين أن الاختبار في السويد الثلجية لم يكن يتعلق بالسرعة القصوى المطلقة، فإن جيسكو الجديدة ستدخل التاريخ بكونها أسرع سيارة تصنعها كوينيغسيغ على الإطلاق. الشركة على ثقة بأنها ستكسر حاجز 482.8 كيلومترًا في الساعة، لقد كشفت عمليات المحاكاة الحاسوبية أنها قد تصل إلى 531 كيلومترًا في الساعة. حتى يحدث ذلك، تطلق شركة صناعة السيارات الرياضية الخارقة على سيارتها اسم "ملك الجليد الحقيقي".

كشفت شركة كوينيغسيغ عن جيسكو منذ أكثر من ثلاث سنوات وهي لا تزال ساحرةً كما كانت في معرض جنيف للسيارات 2019، تعمل الشركة السويدية على إنتاج 125 وحدة فقط، بيعت جميعها منذ مدة طويلة. في واقع الأمر، بقيت 42 سيارة فقط للبيع عند تقديم الطراز الاختباري في جنيف، وبيعت جميعها في غضون خمسة أيام.

سُميَّت السيارة بهذا الاسم تكريماً لوالد كريستيان فون كوينيغسيغ، إنه ليس الطراز الوحيد الذي تعمل عليه العلامة. بالرغم من أن جيميرا ليست بسرعة جيسكو، إلا إنها مثيرةٌ للاهتمام لسبب آخر، ذلك أنها تهدف إلى أن تكون أول سيارة رياضية خارقة في العالم بمقاعد خلفية كاملة الحجم.