انتقل إلى المحتوى الرئيسي

"دودج" تعمل على تطوير بديل لسيارتها "فايبر" يحمل اسم ثعبان مختلف

السيارة الرائدة الجديدة ستُسمى "كوبرهيد" (Copperhead)، ويبدو أنها ستُبنى على منصة طراز "تشارجر".

دودج فايبر SRT10 كوبيه (2005)
الصورة بواسطة: Dodge

كشفت مجموعة "ستيلانتس" عن خارطة طريقها للسنوات القليلة المقبلة، وتتضمن هذه الخارطة أكثر من 100 سيارة جديدة ومُحدّثة. وفي الولايات المتحدة، ستحصل كل علامة تجارية أمريكية تابعة للمجموعة على طرازات جديدة، وبالنسبة لعلامة "دودج"، يشمل ذلك سيارة رياضية رائدة جديدة تُدعى "كوبرهيد"، والتي ستتوفر منها نسخة عالية الأداء تحمل شعار "SRT".

المعرض: دودج فايبر SRT10 كوبيه (2005)

وقد حظيت مجلة "Car and Driver" بفرصة إلقاء نظرة مبكرة على السيارة، واصفة إياها بأنها طويلة، ومنخفضة الارتفاع، وانسيابية المظهر، ومن المرجح أنها مبنية على منصة طراز "تشارجر". وتتميز السيارة باحتوائها على عدد وفير من فتحات التهوية، بما في ذلك قناة تهوية على شكل حرف "S" (S-duct) مثبتة على غطاء المحرك الذي يبرز منه انتفاخ ضخم. كما توجد فتحات تهوية إضافية على غطاء المحرك، وأخرى خلف العجلات الخلفية مخصصة لتبريد المكابح.

وفي الجهة الخلفية، تبرز جناح خلفي ضخم، بينما توحي مخارج العادم بوجود محرك احتراق داخلي يختبئ تحت غطاء المحرك. ورغم أن الشركة المصنعة لم تقدم للمجلة أي تفاصيل حول المجموعة المحركة، إلا أننا نستبعد أن تقدم السيارة خياراً أقل قوة من محرك ثماني الأسطوانات (V-8).

وإذا ما كانت سيارة "Ram Rumble Bee" الجديدة مؤشراً يُعتد به، فمن المحتمل أن توفر "دودج" مجموعة متنوعة من خيارات المحركات لهذه السيارة أيضاً، ولكن هذا الأمر يظل رهن الانتظار والترقب.

إن اسم "كوبرهيد" ليس جديداً على علامة "دودج"، التي ستزين السيارة بشعار لثعبان يشبه إلى حد كبير شعار سيارة "فايبر". وكانت الشركة قد استخدمت هذا الاسم لآخر مرة قبل ما يقرب من 30 عاماً على سيارة اختبارية (موضحة في الصورة أعلاه) صُممت لتكون في مرتبة أدنى من طراز "فايبر" ضمن تشكيلة سيارات الشركة.

رأي موقع Motor1: في ظل ضخ مجموعة "ستيلانتس" لمليارات الدولارات في تطوير منتجات جديدة، يبدو أن علامة "دودج" تظل وفية لجذورها القائمة على الأداء القوي. إن طرح سيارة رياضية رائدة جديدة مزودة بمحرك ثماني الأسطوانات هو بالتحديد ما يتوقعه عملاء "دودج"، ويبدو أن القيادة الجديدة للشركة تعمل بخطى سريعة لتلبية هذه المطالب.

المصدر: Car and Driver