تعتزم بي إم دبليو زيادة أعداد طرازاتها التي تحتوي على محركات كهربائية سواء أكانت طرازات كهربائية بالكامل أو تحتوي على محرك كهربائي مساند حيث أن ذلك يأتي ضمن إطار الإستجابة لمعايير غازات العادم التي تزداد تشددا.

قامت مدونة Carspymedia بدورها بإلتقاط فيديو تجسسي لسيارة بي إم دبليو إكس إم أثناء قيادتها على القسم الشمالي من حلبة نوربورينج، تم تغليف السيارة بالكامل بالغطاء التمويهي مما يشير لإحتمالية إدخال عدة تغييرات على النسخة الإنتاجية والإستثناء الوحيد هو السقف.

على الرغم من وجود الغطاء التمويهي بكثافة فإن الجهة الأمامية من طراز إكس إم تبرز من خلال وجود المصابيح المزدوجة على غرار طراز إكس7 بجانب شبكة التهوئة الكبيرة التي ستحتوي بدورها على إضاءة للمزيد من التألق.

على الرغم من أن بي إم دبليو إكس إم تبدو كبيرة الحجم لكن الفيديو الذي جرى إلتقاطه يشير لسرعة السيارة الكبيرة على المضمار بجانب إمكانية سماع صوت كلا من إحتكاك الإطارات وأيضا هدير العادم مما سيوفر خيارا مميزا للنسخة الإنتاجية.

ربما أيضا ستستعين المقصورة بذات نمط التجهيز الموجود في النموذج التجريبي لكن مع الإستعانة ببرمجية آي درايف 8 الأحدث لتوفير آخر ما توصلت إليه بي إم دبليو في مجال الترفيه والتقنية والراحة في وقت واحد.

ميكانيكيا فإن التفاصيل متواضعة بخصوص بي إم دبليو إكس إم حيث تم الإكتفاء بالتصريح عن وجود محرك 8 إسطوانات يتصل بمحرك كهربائي مساند قادر على انتاج 750 حصان ويوفر عزم دوران لغاية 1000 نيوتن متر لكن لم يتم تحديد سعة المحرك أو عدد شواحن الهواء التيربو كما أنه لم يتم تحديد نوع علبة التروس.

يمكن لسيارة إكس إم الإختبارية السير لمسافة 48 كلم قبل الحاجة للشحن مجددا وهي الأرقام التي يمكن أن تتوفر في النسخة الإنتاجية إن لم يجري إدخال المزيد من التطويرات لتوفير مدى أطول.

لا يوجد بعد موعد محدد لإطلاق بي إم دبليو إكس إم لكن من الممكن أن يجري ذلك خلال وقت لاحق من عام 2022 وتوفيرها في صالات العرض خلال العام 2023 لمن يريد مزيجا فريدا بين الأداء والرفاهية.