أعلنت مجموعة ستيلانتيس عن خارطة طريق محدّثة لمنتجاتها من السيارات الهجينة القابلة للشحن بواسطة مقبس والسيارات الكهربائية العاملة بتقنيتي خلية الوقود (الهيدروجين) ومدخرات الطاقة (البطارية). هناك بعض المنتجات المثيرة للغاية طور الإعداد كجزءٍ من جهود المجموعة لكهربة منتجاتها، التي يقول السيد كارلوس تافاريس، المدير التنفيذي لمجموعة ستيلانتس، إنها الرد على القرارات السياسية. سريعًا، يبدو كل شيء تقريبًا جيدًا جدًا لموظفي الشركة المصنعة متعددة الجنسيات - حتى إن هناك مكافآت بقيمة إجمالية تبلغ 1.9 مليار يورو (حوالي 2.1 مليار دولار أمريكي بأسعار الصرف الحالية)، بالرغم من وجود بعض المشكلات الخفية تحت السطح.

وُلِدت مجموعة ستيلانتيس في 2021، بعد اندماجٍ بالتساوي بين شركة فيات – كرايسلر للسيارات ومجموعة بيجو للسيارات. بطبيعة الحال، كان أحد الأهداف الرئيسة للمجموعة الجديدة تحقيق وفورات مالية ضخمة من التعاون بين أعضاء المجموعة. كجزءٍ من الخطة، يجب أن تنخفض رواتب موظفي المجموعة انخفاضًا كبيرًا، حيث قدرت بعض النقابات أنه يمكن تسريح ما يصل إلى عشرة آلاف موظف في فرنسا وحدها. يمكننا فقط أن نتخيل مدى صعوبة هذه المهمة إذا كان الرقم دقيقًا، ولكن اتضح أن ستيلانتس لديها خطة سرية ومثيرة للجدل إلى حد ما.

وفقًا لتقرير جديد صادر عن موقع أوتوموتيف نيوز (أخبار السيارات)، ترسل ستيلانتيس رسائل إلكترونية للعاملين لديها تحتوي على نصائح حول كيفية العثور على وظائف جديدة خارج هيكل الشركة. يرسل قسم الموارد البشرية في شركة صناعة السيارات في فرنسا بانتظام معلومات حول المعارض المهنية والخدمات التي تساعد في كتابة السير الذاتية الناجحة، وفقًا للموقع الإخباري المتخصص بصناعة السيارات. على ما يبدو، يحدث هذا بمعدل مرتفع للغاية، لدرجةٍ دفعت ممثلي النقابات لاتهام فريق الإدارة في ستيلانتيس بالتحرش.

وقالت السيدة كريستين فيراسامي، ممثلة الاتحاد الديموقراطي الفِرنسي للعمل، لوكالة بلوومبيرغ في مقابلة: "هذه ليست طريقةٌ جيدة لتحفيز الناس على العمل الجاد من أجل الشركة لقد طلبنا منهم أن يتركوهم". قال متحدثٌ باسم الشركة موقع أوتوموتيف نيوز إن هذا الجهد غير العادي مصممٌ لمساعدة الموظفين الذين يبحثون عن وظيفة جديدة على ترك ستيلانتيس طواعيةً.

جديرٌ بالذكر أن الاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل هو من أكبر خمس اتحادات عمل فرنسية، والأكبر من ناحية عدد المنتسبين، 875 ألف عضو، ومعلومٌ أن للنقابات الفرنسية مزاجٌ سيء.