يرى البعض في مجتمع المركبات الكهربائية إن الأمر هو مسألة وقت فقط قبل أن يدرك عدد من صانعي السيارات التاريخيين أن نموذج أعمالهم الحالي قد لا يكون ناجحًا من أجل مستقبل المركبات الكهربائية. في الواقع، اقترح العديد من عشاق السيارات الكهربائية أن شركات مثل فورد وجنرال موتورز وفولكس واجن وهيونداي وغيرها يجب أن ترفع أقسام المركبات الكهربائية لديها لتصبح شركات فرعية جديدة لجذب المستثمرين.

المعرض: نظام فورد للشحن من سيارة إلى سيارة

كما اتضح، يبدو أن فورد تخطط للقيام بذلك بالضبط. وفقًا لتقرير صادر عن وكالة بلوومبيرغ الاقتصادية، تضع شركة فورد خططًا لإعادة الهيكلة من أجل مستقبل أكثر نجاحًا للسيارات الكهربائية، ويمكن أن تزيد الخطة من ميزانية قسم المركبات الكهربائية الخاصة بها بما يصل إلى 20 مليار دولار أمريكي أخرى. تشير بلوومبيرغ أيضاً إلى أن فورد تركز على الخطط التي أثبتت نجاحها في تيسلا.

ومن المثير للاهتمام، مع إنه ليس مفاجئًا في السوق الحالية، يبدو أن مهندس تيسلا السابق السيد دوغ فيلد هو الرجل الذي يقف وراء الخطة، طبعًا جنبًا إلى جنب مع جيم فارلي، المدير التنفيذي. ترك دوغ منصبه في تيسلا لينضم إلى آبل، ومن ثم انتقل إلى فورد العام الماضي.

وفقًا لبلوومبيرغ، يمكن أن يتضمن جزء من الخطة المحتملة إنشاء شركة للمركبات الكهربائية في محاولةٍ لتحصيل "بعض القيمة الهائلة التي يمنحها المستثمرون للشركات الناشئة الكهربائية". جاءت التفاصيل من أشخاص طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأن الخطط لم تُنشر على الملأ بعد. أخبر شخص آخر قال للموقع أن نشاط الشركة الفرعية سيتركز بشكل أساسي على السيارات الكهربائية بحجم إنتاج منخفض للسوق العام.

للأسف، فورد ليست مستعدة بعد لتقديم تعليق للعموم حول الشركة الفرعية المحتملة. كتب كبير مسؤولي الاتصالات السيد مارك تروبي في رسالة بالبريد الإلكتروني: "ننفذ خطتنا فورد بلاس لتحويل الشركة والازدهار في هذا العصر الجديد من السيارات الكهربائية والمتصلة. لن نعلق على التكهنات".

ومع ذلك، وفقًا لمصادر مطلعة على الأمر، ستمضي فورد ما يصل إلى 10 سنوات، ومعظم مبلغ 20 مليار دولار سيخصص لتحويل مصانع إنتاج السيارات بمحركات الاحتراق الداخلي الحالية إلى مصانع لإنتاج السيارات الكهربائية. مع الأخذ بالاعتبار أن هذه الميزانية الجديدة ستكون زيادةً على ميزانية 30 مليار دولار خصصتها فورد فعلًا لجهودها في مجال السيارات الكهربائية من الآن حتى عام 2025.

تخطط شركة فورد لتسليم حوالي 600 ألف سيارة كهربائية خلال الأشهر الـ 22 المقبلة. تتمتع موستانغ ماخ - إي بنجاح كبير في المبيعات، وقد ضاعفت شركة فورد إنتاجها. وجذبت الشاحنة الخفيفة الكهربائية أف 150 لايتنينغ، التي من المقرر أن تصل الأسواق هذا الربيع، الكثير من الاهتمام، وضاعفت الشركة الأمريكية خطط الإنتاج، ثم ضاعفتها مرةً أخرى بعد ذلك بوقت قصير.

أثنى جيم فارلي، المدير التنفيذي لشركة فورد على شركة تيسلا ومديرها إيلون ماسك في العديد من المناسبات. وقال في مقابلةٍ إنه تعلم الكثير من ماسك. إذا اتبعت فورد مثل هذه الخطة، فسيكون من الواضح جدًا أن جيم كان يتعلّم الدرس وكان صادقًا بشأن احترامه لشركة تيسلا واستعداده لأن يحذو حذوها. ارتفع سعر سهم شركة فورد منذ أن أوضحت خططها المستقبلية، حيث تجاوزت قيمتها السوقية حاجز 100مليار دولار أول مرة في التاريخ.

ما رأيك؟ هل تؤسس فورد شركةً فرعية للسيارات الكهربائية؟ هل تُطرح للاكتتاب العام في سوق الأوراق المالية؟ هل تعتقد أن هذه الخطة المحتملة فكرة جيدة؟ ابدأ الحوار في قسم التعليقات أدناه.