مركبات الركاب ليست سوى جزء من كل إنتاج المركبات في العالم. تحتاج الصناعات والشركات إلى مركبات خاصةٍ بها أيضاً، وأحيانًا تكون مركبات شديدة التخصص يمكنها نقل كميات كبيرة من المنقولات والبضائع. إنها ليست مركبات عالية الأداء كما يعرفها المتحمسون، لكنها قوية. ومع ذلك، كما يوضح مقطع مرئي جديد لسباق تسارع من قناة كارواو، فإن القوة لا تُترجم إلى سرعة.

نرى في هذا المقطع المرئي سبع شاحنات كبيرة بأحجام ومحركات وقوى وأغراض مختلفة لمعرفة أي منها يسحق البقية في سباق تسارع لربع ميل (400متر). هل يجب أن تقلق ماكلارين 720S؟ كلا، بالطبع. تتراوح سعة محركات هذه الشاحنات من خمس ليترات إلى 13 ليترًا، وقوتها من 220 إلى 500 حصان. إنه ليس سباقًا متعادلًا، وكل مقصورة مزودة بتجهيزات خاصة لا تساعدهم في مسألة السباق.

يبدأ سباق التسارع من الثبات بدايةً بطيئة للغاية. ماذا توقعت؟ لم تسجل أي من الشاحنات الكبيرة أرقامًا قياسية للسرعة على البر هنا، حيث تعبر الشاحنة قلّاب خط النهاية أولًا، قوتها 410 أحصنة، ف 27.5 ثانية. والأبطأ شاحنة نقل خرسانية حجمية بقوة 450 حصانًا، احتاجت إلى 32.1 ثانية لعبور خط النهاية. هذه ليس فارقٌ كبير بين الاثنين، لكنها تثبت أن القوة الحصانية المطلقة ليست كل شيء.

بعدها أُقيم سباق تسارع من بداية متحركة، والذي شهد تسجيل شاحنة القلّاب فوزها الثاني، متخطية خط نهاية النهاية قبل المنافسين. يعد اختبار الكبح في النهاية فوضويًا بعض الشيء، مع وجود العديد من المركبات على المسار، بالرغم من أنه لا يهم حقًا في النهاية. ستُحمَّل هذه الشاحنات بالسلع التي من شأنها أن تؤثر بشكل كبير على أدائها في الحياة اليومية. إنها ليست مركبات سريعة، وبدلًا من ذلك تقدم نوعًا مختلفًا من الأداء العملي الذي لا يمكن قياسه في سباق ربع ميل، لكن هذا لا يعني أن مشاهدة هذه المنافسة أقل متعةً.