أجرت وكالة أسوشييتد بريس مؤخرًا مقابلة مع السيد جاي بي ستروبل، المدير التنفيذي لشركة ريدوود ماتيريالز، وبالرغم من وجود الكثير من المعلومات الرائعة التي يمكن معرفتها من المقابلة، إلا أن ربحية قسم إعادة تدوير مدخرات الطاقة (البطاريات) لفتت انتباهنا.

كما تعلم فعلًا، غادر السيد ستروبل شركة تيسلا للعمل في مشروع جديد. في البداية، بدا أن ريدوود ماتيريالز ستركز بشكل صارم على إعادة تدوير مدخرات الطاقة، التي ستصبح قريبًا صناعةً مهمة للغاية. ومع ذلك، أوضح ستروبل أن هناك الكثير في المجال بالنسبة لشركة ريدوود للمضي قدمًا.

إلا إن من المحتمل أن يستغرق الأمر وقتًا طويلًا قبل أن تصبح ريدوود مايتريالز شركةً رابحة. مثلما كانت تيسلا منذ سنوات، تدخل ريدوود في منطقة مجهولة نسبيًا، وستقضي وقتًا طويلًا في النمو وإعادة الاستثمار. لكن، ستروبل يقول إن العمليات الفعلية لإعادة تدوير مدخرات الطاقة هي مصدر دخلٍ جيد فعلًا. سألت أسوشييتد بريس نيوز عمّا إذا كانت ريدوود تبيع فعلًا مواد أُعيد تدويرها لكسب المال. فردّ المدير التنفيذي: "لم نحقق أرباحًا بعد لأننا ننمو بسرعة كبيرة ونعيد الاستثمار وسنظل كذلك لبضع سنوات. لكن العمليات الفعلية لإعادة تدوير مدخرات الطاقة هذه، فإنها مربحة اليوم. هناك حقًا قدر كبير من الطلب المرتفع على هذه المواد".

وبشكل أكثر تحديدًا، كانت أسوشييتد بريس تتساءل عما إذا كان من المنطقي إخراج النحاس من فرشاة الأسنان الكهربائية وبيعه. إذا فكرت في الأمر، فإن معظم الناس لا يرمون مدخرات الطاقة وحسب، بل يرمون أيضاً أشياء مثل فرش الأسنان الكهربائية عندما لا تعمل جيدًا. ردًا على السؤال، أوضح ستروبل: "في الواقع، إنها ليست نحاسًا وحسب، تعد مدخرات الطاقة من شوارد الليثيوم واحدةٌ من أعلى المواد قيمة لإعادة التدوير في السلع الاستهلاكية الحديثة. من الصعب القيام بها، ومن الصعب للغاية إخراج كل هذه العناصر القيِّمة".

قال المدير التنفيذي إنه في حين أن هناك بالتأكيد طرقًا للربح من إعادة تدوير مدخرات الطاقة، فمن المهم أيضًا إبقاء هذه المواد خارج مدافن النفايات. يركز صانعو السيارات جهودهم للتحول إلى إنتاج المركبات الكهربائية كجزءٍ من جهد عالمي للمساعدة في إبطاء تغير المناخ. ومع ذلك، إذا كانت هناك مخاطر تتعلق بالزيادة في مواد مدخرات الطاقة غير المعاد تدويرها مستقبلًا، فإنه يمكن القول بأن محاولة حل مشكلة واحدة ستؤدي إلى خلق مشكلة أكبر.

يمكنكم قراءة المقابلة التي أجرتها أسوشييتد بريس نيوز مع ستروبل عبر هذا الرابط، كما يمكنكم مشاهدة المقطع المرئي أدناه لمقابلة أخرى مع بلوومبيرغ تيكنولوجي.