بعد أن عرفتنا مؤخرًا على طراز تي. 50  الرائع ها هي شركة غوردون موري أوتوموتيف تطلق طراز تي.33 الذي يميل لأن يكون سيارة رياضية مناسبة للطرقات بشكل أكثر من الشقيقة الخارقة، ولكن هذا الأمر يبقى طبعًا ضمن حدود النسبية فمع قوة  مع قوة تبلغ 607 حصانًا ناجمة عن محرك من 12 أسطوانة بتنفس طبيعي ودوران أقصى يصل إلى 11,100 دورة في الدقيقة، ووزن أقصى لا يزيد عن حدود الـ 1088 كلغ، لا يمكننا ولا بأي شكل من الإشكال وصف هذه السيارة على أنها لا تتمتع بروح الإثارة التي عودنا عليها غوردون موري منذ أيام طراز ماكلارين أف 1 الذي يعود له الفضل في تطوير خلال تسعينات القرن الماضي.

المعرض: غوردن موري تي.33

والأن دعونا نقفز مباشرة إلى قلب تي.33 أي محركها ذو الأسطوانات الـ 12، وهو نسخة معدلة من نفس المحرك المستخدم في تي.50 والذي تنتجه كوزورث، وهنا تقول الشركة إن نسبة 75 بالمائة من عزم دوران المحرك البالغ 451 نيوتن متر متاحة عند سرعة دوران محرك تبلغ  2500 دورة في الدقيقة، وبالمقارنة مع الشقيقة تي.50، فإن T.33 أكثر راحة قليلاً خلال التنقل بها مع محرك يدور على سرعات دوران منخفضة.

القوة تنتقل إلى العجلات الخلفية فقط من خلال علبة تروس من ست نسب يدوية التعشيق، علمًا أن الخيار الأوتوماتيكي سيكون متوفر إختياريًا وهو أيضا من ست نسب. وبحسب ما يقوله الصانع  فإن علبة التروس هذه  هي أخف علبة تروس في العالم بوزن 78  كلغ  المحرك خفيف الوزن أيضًا عند 177 كلغ، ومع كل شيء مثبت في هيكل أحادي من ألياف الكربون يستخدم الألومنيوم بكثافة، فإن تي.33 تتمتع بنسبة قوة إلى وزن أفضل من ما يتوفر لسيارة ماكلارين أف 1 الأسطورية.

لا تشارك جوردن موري أوتوموتيف أرقام الأداء، ولكن من الآمن افتراض أن هذه السيارة سريعة. يجب أن يتم التعامل معها على هذا الاساس، حيث يتم إيلاء اهتمام كبير للديناميكا الهوائية معها، ورغم أنها لا تتمتع بمروحة تي.50 في الخلف، إلا أن مدخل المؤثرات الأرضية في المقدمة ترسل الهواء أسفل السيارة بطريقة فعالة إلى موزع الهواء في الخلف. والشكل النظيف للسيارة والخطوط التي أردها غوردن بسيطة وأنيقة منعت تجهيز السيارة بعدد كبير من الأجنحة وفتحات التهوية الأخرى، على الرغم من أنك ستجد جناحًا نشطًا في الخلف يتم نشره تلقائيًا على السرعات العالية، أو يدويًا بناءً على أمر السائق. عجلات متداخلة قياس 19 بوصة في الأمام و 20 بوصة في الخلف تلبس إطارات ميشلان 4S.

بالانتقال إلى الداخل، ستجد مقصورة بسيطة خالية تمامًا من الشاشات التي تعمل باللمس، فهي هي مخصصة تمامًا لتعزيز تركيز السائق، على الرغم من أنك ستجد مزيجًا رائعًا من المواد المتميزة مثل الألمنيوم وألياف الكربون. يحتل عداد قياس سرعة دوران المحرك التناظري مركز الصدارة أمام السائق.

وتي. 33 ستكون سيارة جي تي ذات محرك وسطي باهظة الثمن، إذ يبدأ سعرها من 1.37 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل 1.8 مليون دولار، وتجدر الإشارة هنا إلى أن السيارة  ستكون متوفرة في الأسواق العالمية إما باستخدام المقود على اليسار أو على اليمين.