هذه مركبة تخييم غريبة لكنها مثيرة للإعجاب، تستند إلى شاحنة أيه أم جنرال أم 36 أيه 3 العسكرية مع تجديد المقصورة والقسم الخلفي وتحويله لكوخ تخييم خشبي متنقل.

استُخدمت شاحنة أم 36 للنقل العسكري، تعمل بمحرك توربو ديزل كاتربيلر 3116 من ست أسطوانات مع شاحن هواء "توربو"، يتصل بعلبة تروس أوتوماتيكية من أربع نسب من إنتاج شركة أليسون. ووفقًا لقائمة المزاد إنها مجهزة بخزّان وقود سعته 50 جالونًا (227 ليترًا)، ما زال في مكانه، إضافةً إلى خزان وقود إضافي بنفس السعة، يمكن اجتياز مسافة 1,226 كيلومترًا بهذين الخزّانين واعتمادًا على العتاد والأمتعة التي تحملها الشاحنة.

المعرض: شاحنة أم 36 عسكرية مع مقصورة تخييم خشبية

على عكس المظهر الخارجي العسكري، يبدو التصميم الداخلي وكأنه لكوخٍ خشبي في مجاهل الغابة، تذكر القائمة بأن الأرضيات من خشب الماهوغني الصلد، في حين أن الجدران والسقف مصنوعة من خشب السرو ذي العُقد. هناك أيضًا لمسات من خشب القَضْبان (البتولا) البلطيقي والشوح (التنوب) الكندي.

عندما تدخل مقصورة التخييم تجِد ردهة جلوس مع ركن مطبخ على يسارك، فيها فرن ميكروويف وثلاجة، يوجد في الداخل سريرين بطابقين. في قرار تخطيط غريب، يقع المرحاض بجوار المكان الذي تنام فيه تمامًا دون أي شكل من أشكال الفصل بينهما، لذا فهذه ليست مركبة لشخصٍ خجول.

يوجد دش استحمام منفصل مجهز بسخان ماء يعمل بغاز البروبان، وهنالك خزان للمياه العذبة سعته 100 جالون (455 ليترًا تقريبًا) لللشرب والطهي وأعمال التنظيف.

مقصورة السائق مزودة بمكيف هواء مثبت على الحائط الخلفي. ومجهزة بمقاعد مأخوذة من شاحنات النقل المدنية وهي أكثر راحةً من المقاعد الأصلية بالمواصفات العسكرية. هناك عازل للأرضية وسجادة فوقه.

يحتوي الجزء الخارجي من الشاحنة على شرفة خلفية يبلغ قياسها ثلاث أقدام في ثماني أقدام (90 سنتيمترًا × 244 سنتيمترًا) ما يجعلها مكانًا رائعًا للجلوس والنظر إلى الطبيعة في أثناء التخييم. يوجد أربع صناديق أدوات كبيرة على طول سكة الإطار الخلفي لحمل مزيد من الأمتعة والمعدات والتجهيزات.

سيُدرج موقع غوفبلانت الشاحنة للبيع في المزاد العلني في 26 يناير، وسيبدأ المزاد عليها من 40 ألف دولار أمريكي (150 ألف ريـال سعودي تقريبًا).