أصبح توبياس موريس الرئيس التنفيذي لشركة أستون مارتن في أغسطس من العام 2020، وبعد أكثر من عام، يبدو أن مستقبل المدير المسؤول السابق عن سيارات مرسيدس أي أم جي مع شركة صناعة السيارات الفاخرة البريطانية أصبح ضبابيًا.

هذا الأمر هو أبرز ما ورد ضمن تقرير نشرته مجلة أوتوكار، التي تكهنت بأن موقف موريس غير الواضح سببه الوضع المالي غير المستقر للعلامة التجارية.

المعرض: أستون مارتن دي بي أكس وفالكيري

ووفقًا لشركة صناعة السيارات، فإنها ترى أن أرباحها الأساسية السنوية المعدلة أقل من المتوقع بنحو 15 مليون جنيه إسترليني (20 مليون دولار). ويقال إن هذا يرجع إلى تأخيرات التي حصلت في تسليم نُسخ سيارة فالكيري الرياضية الفائقة، والتي بدأت خلال الربع الأخير من عام 2021.

تجدر الإشارة إلى أن أستون مارتن سلمت 10 وحدات فقط من فالكيري البالغة قيمتها 3.3 مليون دولار العام الماضي، أي أقل مما كان مخططًا له، بسبب بعض المشاكل اللإلكترونية التي التي تمت مواجهتها خلال تصنيع السيارة.

للتذكير ، كانت أستون مارتن تشهد عامًا رائعًا مع أداء مبيعات متميز لمركبة الكروس أوفر دي بي أكس، حيث تفوقت أول مركبة كروس أوفر من نوعها لدى العلامة البريطانية الساحرة على كل طراز آخر ضمن مجموعة الشركة مجتمعة. ومع ذلك ، ذكرت أوتوكار أن سداد القروض أعاق أداء أستون المالي العام الماضي.

ومن جهتها ذكرت بلومبرج نقلًا عن مصادر لم تسمها، أن المساهم الأكبر في شركة أستون مارتن، لورانس سترول، تواصل مع ستيفن أرمسترونج،. وأرمسترونج هو أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة فورد ويعمل معها منذ 25 عامًا. وهو أيضًا الرئيس السابق لشركة فورد أوروبا.

ولكن في المقابل نفى كل من سترول و أستون مارتن كلا التقريرين في مناسبات مختلفة. قال سترول لصحيفة فاينانشيال تايمز إن هذا "غير صحيح بشكل قاطع" وأنه "لم يكن منخرطًا على الإطلاق في السعي لاستبدال توبياس."

في وقت سابق من عام 2021 ، وضعت موريس خططه المستقبلية لمحركات الشركة فقد عززت مرسيدس- أي أم جي وصانع السيارات البريطاني علاقاتهما، بينما تهدف تشكيلة أستون مارتن إلى أن تصبح كهربائية بالكامل تقريبًا بحلول عام 2030.