كانت فولكس واجن وخلال الأعوام الأخيرة من العقد الأول للألفية الحالية تفكر بإنتاج طراز يحتوي على محرك ديزل مكون من إسطوانتين ويتصل بمحرك كهربائي مساند قابل للشحن الخارجي، الهدف كان يتمثل في توفير سيارة إقتصادية لأقصى حد ممكن.

تم الكشف عن فولكس واجن إكس إل سبورت من قبل رئيس مجلس إدارة فولكس واجن فيرديناند بيتش وتم ذلك في عام 2013، تم تصنيف السيارة على أنها تحتوي على أقوى محرك مكون من إسطوانتين في العالم، للأسف لم تدخل الفكرة حيز الإنتاج.

قامت مدونة Petersen Automotive museum حديثا بإنتاج فيديو حول سيارة فولكس واجن إكس إل سبورت، التي تتميز بأنها تستفيد من محرك يعود لدراجة دوكاتي 1199 سوبرليجيرا ويستطيع انتاج 197 حصان، قد تبدو الأرقام عادية بالنسبة لسيارة رياضية لكن يوجد هناك أمر لم يتوقعه أحد.

الأمر هو أن فولكس واجن إكس إل سبورت تزن فقط 890 كلغ والفضل في ذلك يعود إلى أن الجسم الخارجي مكون من مزيج ألياف الكربون والبلاستيك، بفضل ذلك فإن التسارع من 0-100 كلم/س كان يتم خلال 5.7 ثانية فيما أن السرعة القصوى بلغت 270 كلم/س، نقل الحركة كان يتم من خلال علبة تروس من 7 نسب وثنائية الكلتش.

توفرت أيضا مكونات ميكانيكية تمتاز بأنها خفيفة الوزن مثل أنظمة التوصيل المكونة من التيتانيوم بجانب جهاز التعليق الخلفي المكون من الأذرع المزدوجة ونظام خاص للتحكم بعمل أعمدة كامات المحرك والمكابح المكونة من السيراميك.

بجانب ذلك فإن من ضمن المكونات الخفيفة الوزن تبرز العجلات المكونة من مزيج ما بين المغنيسيوم وخليط المعادن الخفيفة الوزن مما يساعد في توفير أداء مميز بغض النظر عن ناتج القوة.

تتمتع فولكس واجن إكس إل سبورت بمظهر شرس يبرز من خلال المصابيح الأمامية الرفيعة والتي تتصل فيما بينها بخط أسود كما تبرز في الأسفل الحافة السفلية التي تساعد في إختراق الهواء بأقل مجهود ممكن، تتمتع الناحية الجانبية بتصميم إنسيابي بجانب الأبواب التي تفتح بشكل أجنحة الفراشة التي تزيد من جمالية السيارة، يمكن ملاحظة الكاميرات المثبتة على أقواس العجلات الأمامية.

 

الجهة الخلفية بدورها لا تقل تميزا وتحديدا من خلال الخط بالوضعية الأفقية الذي يحتوي على مصابيح الكبح وإشارات الإنعطاف والرجوع للخلف كما يبرز الجناح الخلفي الذي يرتفع للأعلى عند زيادة السرعة.

بدورها تبرز المقصورة البسيطة مع لوحة عدادات رقمية بجانب وجود جهاز التكييف كما تبرز الشاشات التي تعرض الصورة في الخلف على الأبواب كما يمكن ملاحظة المقاعد الرياضية.

من المؤسف ألا يتم إدخال سيارة بهذه المواصفات حيز الإنتاج حيث كان من الممكن أن تكون مميزة.