في الوقت الحالي وبفضل بساطة تصميم مكونات السيارات الكهربائية ساهم ذلك في وجود علامات سيارات جديدة تختص فقط بالسيارات الكهربائية مثل ريفيان لكن طبعا يعود الفضل في ذلك إلى تيسلا التي لفتت أنظار العالم لإمكانية السيارات الكهربائية في توفير الفاخمة والأداء معا، حاليا برزت شاحنة ثاندتراك.

قام القسم الرقمي لدى وولفجانج بعمل تصميم بإستخدام التقنية ثلاثية الأبعاد بالتزامن مع عدم وجود سقف محدد لتخيلاتهم من أجل تصميم مركبة أوف-رود سداسية العجلات والنتيجة هي ثاندرتراك المركبة التي تحتوي على 6 عجلات، بالطبع الصورة المرفقة هي تصميم فقط ولم تدخل بعد حيز التطوير كما أنه لا يوجد لها نموذج تجريبي.

بالطبع من الصعب إدخال التصميم إلى حيز التشكيل، لكن في المقابل في حال تم إدخال مركبة ثاندرتراك الإنتاج فإنها ستكون تحفة فنية مميزة ومن الممكن التكهن بأنه سيجري انتاجها بعدد محدود على غرار النسخة السداسية العجلات من طراز مرسيدس-بنز الفئة جي.

من خلال صورة التصميم لمركبة ثاندرتراك فإنه يمكن ملاحظة التصميم المضلع الذي يغلب على الجهة الجانبية على غرار نمط تصميم تيسلا سايبرتراك، يساعد ذلك في توفير التصميم الشرس للمركبة كما أنها تتمتع بإرتفاع كبير عن سطح الطريق من أجل زيادة قدرات العبور، تبرز أيضا العتبة التي تساعد في الصعود والنزول من المركبة.

من ضمن المزايا التي تتمتع بها مركبة ثاندرتراك أنه في حال عمل محور العجلات الخلفية فإن ذلك يزيد من مدى السير المتوقع بمقدار 256 كلم ليصبح المدى الإجمالي 896 كلم، بجانب ذلك عندما يجري تفعيل كافة المحاور فإن ذلك يساعد في توفير أفضل أداء ممكن مهما كان سطح الطريق صعبا.

تبرز أيضا الألواح الشمسية في ثاندرتراك التي تساعد في توفير الشحن الجزئي للمركبة وهو ما يساعد في إمكانية الإستعانة بها كمركبة تخييم أو لقضاء بعض الوقت خارج ضوضاء المدينة والتمتع ببعضا من الهدوء، لا نعلم بعد فيما إذا كان سيجري إدخالها إلى حيز الإنتاج أم أنها ستبقى مجرد تصميم في ذاكرة الحاسوب فقط.

اللافت أنه في الوقت الحالي بدأت تظهر نتيجة استثمار عدة علامات سيارات ذات تاريخ عريق مبالغ كبيرة بمليارات الدولارات من أجل التحول نحو الكهرباء بالكامل.