انتقل إلى المحتوى الرئيسي

يزعم وكلاء بورشه بأنها ستقدم مركبة دفع رباعي كبيرة بثلاثة صفوف من المقاعد

تردد المزاعم بأنها تصميمها يمزج بين سيارات الصالون وبين المركبات المتداخلة الأوجه من بورشه.

بورش كايين توربو جي تي بيلدينغ فرونت كورنر

يُزعم أن بورشه عرضت لوكلائها تصميمًا لمركبةٍ متداخلة الأوجه (كروس أوفر) كبيرة، ومزودة على الأرجح بثلاثة صفوف من المقاعد، وذلك في اجتماعٍ معهم، نشر موقع أوتوموتيف نيوز (أخبار السيارات) هذه المعلومات. سيتموضع هذا الطراز الجديد فوق طراز كايين، ويقال بأنه سيصل معارض السيارات في النصف الثاني من هذا العقد.

وصفها أحد الوكلاء الذين شاهدوا التصميم لموقع أوتوموتيف نيوز قائلًا "بأن نصفها سيارة صالون والآخر سيارة متداخلة الأوجه" ونعتها بـ "الأنيقة". يُزعم بأن هذه السيارة لا تتشارك المزايا التصميمية مع الشقيقين الأصغر حجمًا كايين وماكان. يقال بأنها تعمل بمنظومة دفع هجينة، ولكن من المحتمل أن تصل بفئة كهربائية بالكامل لاحقًا.

المعرض: بورشه كايان تيربو جي تي

قال متحدث باسم بورشه لموقع أوتوموتيف نيوز إن هذه السيارة كانت جزءًا من برامج بورشه المجهولة، حيث تبتكر الشركة تصاميم تخيلية للمركبات المحتملة "ولا تتجاوز غالبيتها مرحلة الأفكار. نقدر هذا الإبداع في أعمالنا، حيث نستكشف باستمرار فرصًا جديدة وأين قد ننافس مستقبلًا".

قد تستفيد سيارة بورشه متداخلة الأوجه الأكبر حجمًا من ابتكارات مشروع أودي أرتميس، وطراز القمة الكهربائي الذي يحمل الاسم الحركي لاندجيت. من المفترض أن تحتوي السيارة الكهربائية على نظام متقدم للمساعدة في القيادة يسمح بالسير لمسافات طويلة دون تدخل السائق. تقول أحدث المعلومات بأن طراز أودي سيصل في عام 2024.

لتحقيق هذه السيارة الطموحة، يقال إن الأشخاص الذين يعملون في مشروع أرتميس يمكنهم الوصول إلى الموارد في جميع أقسام مجموعة فولكس واجن للسيارات، وليس موارد أودي. تتمثل الخطة في إمكانية أن يمتد استخدام تقنية القيادة الذاتية تدريجيًا نحو الطرازات الأرخص سعرًا والأصغر حجمًا.

تشير التقارير السابقة إلى أن لاندجيت فيها ثلاث صفوف من المقاعد، وتمزج بين سمات تصميمية من سيارات الصالون ومتداخلة الأوجه. يتناسب هذا بشكل وثيق مع الطريقة التي وصف بها وكلاء بورشه السيارة متداخلة الأوجه الأكبر حجمًا.

وفي الوقت نفسه، تعمل فولكس واجن بدورها على مشروع ترينيتي الذي يهدف إلى إنشاء الجيل التالي من السيارات الكهربائية بحلول عام 2026. وتروج الشركة للمنتجات الناتجة بأنه يمكن شحنها بالطاقة بسرعة مثل التزود بالمحروقات للمركبات بمحرك احتراق داخلي، وأنها ستضع معايير جديدة في المدى التشغيلي للسيارات الكهربائية.