يبدو بأن هيونداي تشعر بالحنين إلى الماضي في عام 2021، حيث إنها تنظر مرةً أخرى إلى ماضيها مع استعادة لطرازٍ قديم بنظرةٍ عصرية. هذه المرة، بحثت شركة صناعة السيارات الكورية عن أول طراز أنتجته في فئة سيارات القمة، غرانديور الذي ظهر للمرة الأولى في 1986. وصممت هيونداي سلسلة إرث غرانديور للاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين للطراز، وهو طراز اختباريّ رائع، يمزج بين التصميم الصندوقي الذي يعود للثمانينيات وبين التقنية الحديثة.

يحتفظ الطراز الاختباري بالشكل الكلاسيكي للسيارة، مع أن المصممين عدّلوا شبكة التهوية والعجلات والقطع المصنوعة من اللدائن، والمرايا الجانبية. وحصلت السيارة الاختبارية على مصابيح أمامية وخلفية منقطة، تشبه سيارة هيونداي أيونيك 5 الجديدة. وبدورها حصلت المقصورة التي أشرف عليها فريق تصميم قصورات القيادة لدى هيونداي على معظم التعديلات، حيث تلاقت الأفكار القديمة والجديدة لإنشاء تاريخ بديل مقنع للناظر. هناك مقود بشعبة واحدة، وعتلة تبديل تقليدية لعبة التروس تعود لحقبة الثمانينيات.

المعرض: هيونداي غرانديور الاختبارية من سلسلة الإرث

على النقيض من تلك القطع قديمة الطابع، هناك شاشة حديثة عريضة جدًا تبدو مأخوذةً من أحدث سيارات هيونداي الكهربائية، ولكن هذه الشاشة ليست وحيدة بين التقنيات الجديدة التي تتوفر للسيارة، إذ توجد شاشة ثانوية عمودية في مقدمة الكونسول الوسطي للتحكم بالنظام المعلوماتي الترفيهي. كما وحدَّث المصممون أيضاً الإضاءة الداخلية العلوية في غرانديور مع مرآة لا متناهية لإضفاء مظهر فريد. واختارت هيونداي الإضاءة ذات اللون البرونزي، لأنها كانت شائعة الاستخدام في المعدات الصوتية القديمة.

تحتوي سلسلة إرث غرانديور على منظومة دفع كهربائية الصّرفة غير محددة، وتنضم إلى طراز هيونداي بوني إي في الاختباري الذي قدمته الشركة في أبريل. هذا هو الآن ثاني طراز اختباري مستوحى من الماضي، ما يجعلنا نتساءل عما إذا كان هناك المزيد قادم. نود التأكيد على أننا نرى إبداع هيونداي مستمرًا حيث لا حدود في الإمكانات من تشكيلة الشركة. وفي الختام لا بد من طرح السؤال التالي: ما الطراز القديم الذي يجب على الشركة إعادة تقديم بصورةٍ عصرية؟ في الحقيقة لا نعرف ولكننا ربما سنحصل على طراز اختباري جديد آخر في غضون ثماني أشهر على ما نعتقد.