يحق لـشركة بورشه الافتخار بحق بتاريخها في صناعة السيارات الرياضية، وهي تعرض على نحوٍ متكرر مجموعةً متنوعة من مستويات التجهيز والإصدارات المستوحاة من الطرازات القديمة. تُعدّ بورشه 718 بوكستر إصدار 25 عامًا أحدث مثالٍ على ذلك، لكنها بالتأكيد لن تكون الأخيرة. قالت مجلة موتور تريند بأن بورشه تعمل على ثلاث سيارات 911 رياضية بطابعٍ قديم، ستصدر قريبًا.

دون ذكر أي مصادر أخرى، يدعي المصدر المجهول أن الشركة ستصدر فئة جديدة من 911 سبورت كلاسيك، لإحياء اسم استخدم آخر مرة في 2010 على 250 وحدة من طراز كاريرا 4 أس كوبيه، حصلت على طلاء وتصميمات داخلية خاصة، وجناح خلفي ذيل البطة فريد من نوعه، فضلًا عن كونها أقوى قليلًا. قد تكون سبورت كلاسيك الجديدة أقوى، مع محرك بقوة 640 حصانًا، وعزم دوران 733 نيوتن – متر، تستند إلى فئة توربو أس، تتصل حصريًا بعلبة تروس يدوية وبنظام الدفع الخلفي. إذا كان هذا صحيحًا، فقد تكون أقوى سيارة بورشه ذات علبة تروس يدوية تسير على طرقاتنا اليوم، متجاوزةً حتى السيارة الأسطورية كاريرا جي تي الخارقة ومحركها الـ في 10 بقوة 603 حصان.

المعرض: بورشه 911 سبورت كلاسيك

يمكن أن تكون سيارة بورشه قديمة أخرى في الأفق نسخةً من طراز 911 أس تي طراز العام 1970. صنع القسم الرياضي للعملاء لدى الشركة السيارة. تميَّزت 911 أس تي حينها بجسم أعرض، ومحرك أقوى، ومجموعة من الإضافات الجيدة الأخرى التي جعلت منها سيارة سباقات صالحة للسير على الطرقات العامة وأكثر براعةً من السيارة القياسية التي استندت إليها. من المحتمل أن يتبع الإصدار الجديد من 911 أس تي نفس الصيغة. تقول موتور تريند إنها ستحصل على الطاقة من محرك جي تي 3، سعة أربع ليترات، ومن المحتمل أن يكون أقوى من المحرك الحالي مع  502 حصان. ستأتي 911 أس تي بجناح خلفي قياسي، على العكس من كاريرا آر أس 911 بجناح ذيل البطة، من المحتمل أن تتبع بورشه التقليد في النسخة العصرية.

بالحديث عن سيارة السباق بجناح خلفي خاص، وكون الذكرى الخمسين لطراز كاريرا آر أس الأصلي تقترب سريعًا، لن نفاجأ إذا احتفلت بورشه بالذكرى، مع إصدار عصري يعتمد على طراز 911 من الجيل الاحدث. تقول موتور تريند إن السيارة الجديدة قد تستند إلى الفئة جي تي أس، مع أننا نعتقد أن شخصية كاريرا آر أس الثنائية المناسبة للشوارع العامة والسباقات ستكون مناسبة أكثر لفئة جي تي 3 تورينغ. مهما كان الأمر، فإننا نشارك تنبؤات المجلة أن إصدارًا خاصًا جديدًا للسيارة الأصلية من العام 1973 سيرى النور مع جناح ذيل البطة، وتنجيد للمقصورة بطابع قديم، كما إنها ستكون أخف وزنًا بدرجةٍ ملحوظة لتحسين التأدية.

أما بورشه، فقد أصدرت تعليقًا على الشائعات قالت فيه بأنها "لا تشارك أو تتكهن بمنتجٍ مستقبلي محتمل". ولكن بالرغم من أن أحلام اليقظة عادةً ما تكون أفضل من الواقع، إلا أننا ما زلنا نثق في أن بورشه ستحقق أحلامنا كما درجت العاد