من الشائع لأصحاب السيارات الرياضية الخارقة شراء طرازٍ جديد وقيادته قليلًا ثم ركنه في مرآب مكيف بظروف تخزين جيدة بانتظار ارتفاع سعره بمرور السنوات. لكن هذا إجراءٌ أقل شيوعًا عندما تكون السيارة شعبيةً رخيصةً مع سعرٍ ينخفض بمرور الوقت، وهذا ما يجعل من سيارة شيفروليه ميترو طراز العام 2000 موضوع خبرنا هذا غريبةً للغاية، علمًا بأنها معروضة للبيع في مزاد برينغ آترايلر.

السيارة بحالةٍ ممتازة، وهي تبدو جديدة تقريبا، إذ لم تجتَز سوى 402 ميل (647 كيلومترًا)، ويبدو كل جزءٍ من السيارة جيدًا كما لو أنها خرجت للتو من خطّ التجميع، ما يثير التساؤل عن سبب احتفاظ أي شخص كان بسيارةٍ من عيار ميترو مع هذه المسافة القليلة بشكل لا يصدق وبمثل هذا المظهر النظيف.

المعرض: شيفروليه ميترو 2000 للبيع

ولكن وفقًا للإعلان في موقع برينغ آترايلر: باعت وكالة مارتن شيفروليه في تورانس بولاية كاليفورنيا السيارة في الأصل، اقتناها مالكٌ واحد فقط قبل ان يبيع التاجر السيارة الآن، ولا زالت تحتفظ بالملصق الأصلي من المصنع، ويظهر سعر بيعها عندما كانت جديدةً بقيمة 11,140 دولارًا أمريكيًا، ما يُعادل 17,745 دولارًا الآن بعد حساب معدل التضخم. نود أن نعرف قصة هذا الشخص الذي حافظ على هذه السيارة بهذه الحالة الممتازة، والمسافة القليلة.

بالنسبة لأي شخص نسي شيفروليه ميترو، وهو أمر ٌمفهوم، كانت هذه السيارة الطراز الأولي ضمن تشكيلة عروض شيفروليه، وكانت أصلًا جزءًا من عروض علامة جيو، وهي علامةٌ متخصصة بالسيارات الصغيرة زهيدة السعر أطلقتها جنرال موتورز بين عامي 1989 و 1997، ولكنها أصبحت تُباع تحت علامة شيفروليه بعد إيقاف علامة جيو، وكان العام 2001 آخر عام لهذه السيارة كليًّا. جدير بالذكر أن السيارة تستند أصلًا إلى سيارة سوزوكي سويفت/ كاتلاس.

توافرت جيو/ شيفروليه ميترو بجسم صالون بأربعة أبواب وهاتشباك بثلاثة أبواب، وكان بالإمكان الحصول عليها إما بمحرك من ثلاث أسطوانات سعته ليتر واحد، مثل هذه المعروضة للبيع في مزاد، أو من أربع أسطوانات سعته 1.3 ليتر. جهز المحرك الأصغر بعلبة تروس يدوية من خمس نسب فقط، وكانت سيارة اقتصادية بامتياز في استهلاك الوقود، إذ تستهلك 7.35 ليتر لكل مئة كيلومتر داخل المُدُن، و 5.73 ليتر على الطرقات السريعة، و 6.53 ليتر معدل استهلاك وسطي.

يتضمن هذا المزاد جميع أنواع الإضافات مثل مذياع ستيريو إلكتروني مصنعي من طبقتين، وجميع الوثائق الورقية الأصلية. حتى كتابة هذه السطور، وصل سعر المزايدة عليها إلى 18,200 دولارًا (68.266 ريـالًا سعوديًا)ـ أي أنها تجاوزت سعرها الأصلي حتى بعد احتساب معدل التضخم منذ العام 2000. ينتهي المزاد في 4 نوفمبر.