حقيقة طريفة: يعود تاريخ ثقافة السيارة ذات التعليق المنخفض إلى الأربعينيات، وتحديدًا في لوس أنجلس، كاليفورنيا. يرتبط العيش بشعار "منخفض وبطيء" لأولى السيارات ذات التعليق المنخفض بمدلولاتٍ ثقافية وسياسية. توسعت ثقافة السيارات ذات التعليق المنخفض في هذه الأيام لتشمل أنحاء العالم كافةً، مبتعدةً للغاية عن موقفها السياسي الأصلي.

ومع ذلك، قرر جايك ماكيدي تحويل سيارة كاديلاك إسكاليد قياسية سعرها 108,000 دولار أمريكي (405,108 ريـال سعودي) إلى سيارة ذات تعليق منخفض، تكاد تلامس الأرض. ومع إن إسكاليد مرتبطة في كثير من الأحيان بثقافة الهيب هوب أو الاحتفالات، فإن سيارة إسكاليد من تعديل ماكيدي مختلفة، لكنها ليست بالضرورة منفصلةً عنها.

المعرض: كاديلاك إسكاليد 2021 - تجربة القيادة الأولى

قد تعتقد أن سيارة إسكاليد هذه قد حصلت على مجموعة من العجلات الضخمة وخفض لنظام التعليق، لكنها ليست كذلك في الواقع. في الواقع، خضعت لعملية تعديل كبيرة؛ كان على ماكيدي وفريقه تعديل الهيكل برمته، ما يسمح بخفض نظام التعليق.

بالطبع، تضمن التخصيص الكثير من العمل على الآلات والقطع والعمل مع الإلكترونيات. في الداخل، الحيز المخصص للعجلات لا يزال في مكانه، خاصة أن  الهدف الأساسي خلف هذا التعديل هو السماح لخفض ارتفاع السيارة. بل وتوجد أحواض العجلات داخل حجرة المحرك، محيطةً بمحرك في 8 سعة 6.2 ليتر، الذي لم يخضع للتعديل.

كان التحديث الأكثر بروزًا إضافة مجموعة عجلات من أم تي دبليو مصنوعة من قوالب المعدن المطروق، قطرها 30 بوصة. كما تم تحديث المكابح إلى جانب الأقراص الأصغر حجمًا التي تبدو بأنها لا تتلاءم مع العجلات الضخمة. فهي مجهزة الآن بمكابس مكابح من نوع ويلوود ذات ست مكابس.

 

قد تعتقد أن ماكيدي احتاج لسنوات لإكمال المشروع، ولكن الواقع عكس ذاك، لأنه احتاج فقط لمدة تراوحت ما بين 8 و 9 أسابيع لتحويل إسكاليد القياسية إلى سيارة بنظام تعليق منخفض.

نحن نعلم أن تعديل السيارات وخفض نظام تعليقها ليس مناسبًا للجميع، لكنها لا تزال تجذب شريحة من المحبين.