يُعرف عن إيلون ماسك، المدير التنفيذي لـشركة تيسلا، بأنه يرسل بالعادة رسائل إلكترونية لعموم موظفي الشركة، يحدثهم خلالها عمل يدور في ذهنه، وفي آخر رسالة إلكترونية دعاهم للمواظبة على العمل أكثر من قبل لتتمكَّن الشركة من تسليم رقم جيد من السيارات للعملاء في الربع الثالث من العام الجاري، 2021. عادة ما يرسل الرجل مثل هذه الرسائل مع نهاية العام لتحفيز موظفيه للعمل باجتهاد أكبر وتلبية الأهداف المرصودة لعمليات التسليم.

المعرض: تيسلا موديل S 2021

أرسل إيلون هذه الرسالة الإلكترونية بسبب أزمة نقص الشرائح الإلكترونية العالمية التي أجبرت صانعي السيارات على تسليم السيارات دون تجهيزها بكامل التجهيزات الإلكترونية المطلوبة، مع وعد بتركيبها حين تتوافر. وصرّح سابقًا بأن النقص في الشرائح الإلكترونية يشبه أزمة النقص في ورق المرحاض التي نشبت في بداية جائحة كورونا، لكنها أسوأ تأثيرًا، إذ انها سببت خللًا هائلًا في سلسة التوريد للشركة، وأجبرت مهندسيها على ابتكار أبدال داخل الشركة لمكونات أمسى من الصعب الحصول عليها.

نشرت وكالة رويترز للأنباء بأن ماسك أرسل يوم الأربعاء رسالةً لجميع موظفي الشركة كتب فيها: "موجة التسليم في نهاية الربع مرتفعةٌ على غير العادة هذه المرة، حيث نعاني (شأننا شأن الصناعة ككل) من نقصٍ حادّ بالقطع.

كما أشار إلى أن شركة قد أنتَجت وسلّمت "الكثير من السيارات بأجزاء ناقصة علينا إضافتها لاحقًا". وأعاد التأكيد إلى إنها أكبر ضغط لتسليم السيارات في تاريخ الشركة كاتبًا: "إنها أكبر موجة [للتسليم] في تاريخ تيسلا".

وبالرغم من إن تيسلا قد تمّكنت من تسجيل رقم قياسي في عدد السيارات المسلّمة لأصحابها في الربع الثاني للعام 2021، من بداية أبريل إلى نهاية يونيو، إلا أن الشركة تعاني أزمة نقص الشرائح الإلكترونية العالمية، ما دفع إيلون ماسك لوصف الوضع بأنه سيبقى "شديد الخطورة" للشركة المُتخصصة في صناعة السيارات الكهربائية.