أعلنت شركة فورد لإنتاج السيارات بانها أوقفت الإنتاج في مصنع فلات روك لتجميع السيارات هذا الأسبوع، وفيه تصنع سيارات موستانج. وذلك بسبب تحقيقات تتعلق بتسرب وقود البنزين وأبخرته، إلى جانب اتخاذ إجراءات مساعدة للمجتمع الذي توظِّف منه فورد العاملين بالمصنع.

المعرض: فورد مسوتانغ إصدار الأبيض الجليدي 2022

جدير بالذكر أن العمل في هذا المصنع قد توقف مؤقتًا فعلًا بمناسبة عيد العمّال في الولايات المتحدة الأميركية في نهاية الأسبوع، لكن فورد قررت تمديد العطلة حتى يوم الجمعة، وذلك وفقًا لـ تي. آر. ريد المتحدِّث باسم فورد، الذي أدلى ببيان لصحيفة ديترويت نيوز. ستحقّق فورد خلال مدّة العطلة في مصدر تسريب وقود البنزين، ومساعدة المقيمين في الجوار الذين أخلوا منازلهم بسبب التسريب.

إلى ذلك، أعلن السيد وارن إيفانز، المسؤول التنفيذي لمقاطعة واين، والسيدة غريتشِن ويتمر، حاكمة ولاية ميشيغان، حالة الطوارئ في منطقة فلات روك الأسبوع الماضي نتيجة لاكتشاف مستويات من مُرَّكَّبات البنزين الكيميائية في نظام الصرف الصحي للمدينة.

قالت إدارة البيئة والبحيرات العظمى والطاقة في ولاية ميشيغان بأن مستويات مرتفعة من مُرَّكَّبات البنزين، التي توجد في وقود البنزين المباع في الولايات المتحدة الأميركية، قد اكتُشفت ضمن منطقة بمحيط أربع أميال مربعة (10.36 كيلومتر مربع) بما فيها مناطق جنوب طريق فيرلاند وشرق طريق كاهيل وشمال طريق دوودرف وغرب الطريق العابر للبلاد رقم 75.

توصلت فورد إلى أن مصدر التسريب يعود لأنبوب يزود السيارات المصنوعة في هذا المصنع بالوقود، وقالت الشركة بأن المصنع لا يزال آمنًا لبقية الموظفين.

مع ذلك، قال ريد، المتحدث باسم فورد، بأنهم اختاروا إيلاء مهمة إصلاح التسريب الأولوية ومن ثم مساعدة المنطقة السكنية المتضررة، حيث إن بعض العاملين في المصنع هم بين العائلات التي ينبغي إجلاؤها من المنطقة.

أضاف ريد بأن فورد تحصّلَت على غرف فندقية لبعض الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة المنطقة، ومنحتهم بطاقات هدايا ليدفعوا ثمن الطعام والمصاريف التي تكبّدوها جرّاء الإخلاء. كما التزمت فورد بجمع تمويل للمنطقة السكنية بالتعاون مع المدينة – جمع الصندوق مليون دولار أمريكي لغاية الآن – بغرض المساعدة على تعويض الخسائر المالية الناجمة عن الحالة.

اختتمَ السيد ريد حديثه بأن فورد لن تستأنف الإنتاج في المصنع حتى نهاية الأسبوع.