تمكَّن قسم عمليات ماكلارين الخاصة للتخصيص من إنجاز نُسخة حسب الطلب من طراز سبيدتايل مع طلاء برسومات معقدة، وسماها الفريق ألبيرت على اسم أحد النماذج الأولية للسيارة الرياضية الخارقة، وصُنِعت السيارة المميزة بطلبٍ خاص من موزعٍ لسيارات ماكلارين في بيفرلي هيلز.

استُخدم في طلاء جسم السيارة لون رمادي بدرجتين؛ المغنيسيوم الفضي ورمادي أوينو الغامق، فضلًا عن نمط خطوط يُحاكي ملصقات التمويه على سيارة MVY02 سبيدتايل النموذجية من العام 2018. وبعد إنتاج سبيدتايل القياسية، احتاج فريق العمليات الخاصة لدى ماكلارين لـ 12 أُسبوعًا لطلاء السيارة مع تصميمات معقدة متدرجة من الغامق في الأمام إلى الفاتح في الخلف.

استغرقت عملية تغطية أجزاء السيارة قبل طلاء التدرجات وَحْدَهُ أسبوعان من العمل، وتطلب الأمر استخدام كيلومترين تقريبًا من الأشرطة اللاصقة. في حين استغرقت عملية الدهان ست أسابيع. ومن ثم، استغرق جفاف الدهان أربع أسابيع وبعدها أُعيد تجميع أجزاء الجسم على السيارة، وأُجريت عملية تدقيق للتحقق من مُطابقة النُقوش على مُختلف الأجزاء، وبعدها طُلِيَت السيارة بطلاء شفاف واقي.

المعرض: ماكلارين ألبيرت سبيدتايل من إنتاج قسم العمليات الخاصة

يعود اسم ألبيرت لأول سيارات التجارِب التي استُخدمت لتطوير ماكلارين F1. حيث تمت العملية في مُنشأة الشركة في طريق ألبيرت بمنطقة ووكينغ، إنجلترا، حيث طوَّرَ الفريق السيارة الرياضية الخارقة. واعترافًا بهذا التاريخ، أطلق الفريق الذي عمل على تطوير طراز سبيدتايل هذا الاسم على أحد النماذج الأولية، كانت أول نموذج يُستخدم لإجراء التجارِب على الطرقات العامة.

تُعدُّ سيارة ألبيرت سبيدتايل من آخر الوحدات التي ستُنتجها ماكلارين ضمن إصدار محدود من 106 وحدات من طراز سبيدتايل. تعمل السيارة بمحرك V8 سعته أربع ليترات مع شاحني هواء مدعوم بنظام هجين مُساعد يُعطي قوة إجمالية 1035 حصان. ويُمكن أن تصل سُرعتها القصوى إلى 403 كلم/ س على مسارٍ طويل مُلائم.

إذا أردتُم مشاهدة ألبيرت سبيدتايل على الأرض، فإنه سيُكشف عن هذه السيارة الفريدة في الثامن من أغسطس في صانسيت بلازا بمدينة لوس أنجلس الأمريكية، في حدثٍ يجمع محبي السيارات يُدعى صانسيت GT.