ألبين تبقي الباب مفتوحاً أمام سيارة رياضية جديدة تعمل بمحرك احتراق داخلي
هل يعني هذا أن هناك فرصة؟
لم تستعد ألبين بعد لتوديع محركات الاحتراق الداخلي بشكل نهائي. فبينما تعمل العلامة التجارية الفرنسية للسيارات الرياضية على تطوير بديل كهربائي لطراز A110، فقد تظل هناك إمكانية لتقديم نسخة تعمل بالوقود التقليدي. وفي تصريح لمجلة توب جير، ذكرت نيكولا بيرنسايد، المديرة الإدارية لشركة ألبين في المملكة المتحدة، أن الشركة لم تستبعد خيار تزويد الجيل القادم من سيارتها الرياضية بمحرك احتراق داخلي.
وأشارت المسؤولة إلى أن منصة ألبين الجديدة للأداء (Alpine Performance Platform - APP) تتمتع بالمرونة الكافية لاستيعاب أنواع مختلفة من أنظمة الدفع. ومع ذلك، لا ينبغي رفع سقف التوقعات كثيراً، فوجود هذه الإمكانية لا يعني بالضرورة أن العمل جارٍ حالياً على تطوير طراز A110 بمحرك احتراق داخلي. إذ تظل العلامة التجارية -المملوكة لمجموعة رينو- ملتزمة بإطلاق الطراز الجديد كسيارة كهربائية بالكامل، وهي على قناعة بقدرتها على تقديم أداء يتفوق على الطراز الحالي دون الحاجة إلى محرك يعمل بالوقود.
وقالت بيرنسايد للمجلة البريطانية: كان طراز A110 السابق رائعاً، لذا يجب أن يكون الإصدار الكهربائي الجديد أفضل منه. وأضافت أن ألبين واثقة من قدرتها على الارتقاء بتجربة القيادة إلى مستوى أعلى مجدداً، رغم التحول نحو الطاقة الكهربائية.
محركات الاحتراق الداخلي ليست مستبعدة تماماً
لا تستبعد الشركة خيار محركات الاحتراق الداخلي، لكن أي نسخة تعمل بالوقود يجب أن تتفوق في أدائها على طراز A110 الحالي، فمجرد وضع محرك داخل المنصة الجديدة لا يبرر العودة إلى نظام الدفع القديم.
وأوضحت بيرنسايد قائلة: نحن لم نغلق الباب أمام أي خيار، لكننا ملتزمون تماماً بالتحول نحو السيارات الكهربائية، لأننا نؤمن حقاً بقدرتنا على ابتكار شيء مميز للغاية، يرتقي بالأداء إلى مستوى أعلى من طراز A110 الحالي، الذي كان بحد ذاته علامة فارقة ومعياراً يُحتذى به.
وقد كشفت ألبين بالفعل عن بعض التفاصيل المثيرة للاهتمام حول سيارتها الرياضية الكهربائية القادمة. ستعتمد سيارة A110 الجديدة على هيكل مصنوع بشكل مكثف من الألمنيوم، مع توزيع غير تقليدي للبطارية، فبدلاً من وضع حزمة البطاريات بالكامل تحت مقصورة الركاب، قام المهندسون بتقسيمها إلى جزأين: أحدهما في الأمام والآخر في الخلف. ويختلف هذا النهج عن طرازي بوكستر وكايمان الكهربائيين من بورشه، حيث يتم وضع البطارية بالكامل خلف السائق، في الموقع الذي كان يشغله سابقاً محرك الاحتراق الداخلي.
المعرض: تحفة Alpine A110 (2026) في معرض باريس للسيارات
وكما هو الحال في طرازات بورشه، يتيح تصميم ألبين الحفاظ على وضعية جلوس منخفضة، تماثل تلك الموجودة في الجيل السابق. كما تستهدف ألبين ألا يتجاوز وزن السيارة 1500 كيلوغرام (3307 رطلاً)، وهو وزن خفيف ومميز للغاية بالنسبة لسيارة كهربائية.
ويتميز هيكل APP بنظام تعليق مزدوج الأذرع (double-wishbone)، ويدعم تكوينات متنوعة للبطاريات، وأنماطاً مختلفة لهياكل السيارات، وخيارات متعددة لمحركات كهربائية. وسيكون الدفع بالعجلات الخلفية هو التكوين الأساسي، مع إمكانية توفير نسخة بمحركين، حيث يُضاف محرك كهربائي ثانٍ في الجزء الأمامي.
منصة ألبين الجديدة مهيأة لاستقبال محركات الاحتراق الداخلي
يمكن لهذه المنصة أيضاً استيعاب محرك تقليدي، وناقل حركة، وخزان وقود، وذلك من خلال إجراء تعديلات بسيطة نسبياً. وقد أشار فيليب كريف، الرئيس التنفيذي لشركة ألبين، إلى هذا الاحتمال سابقاً، موضحاً أن طرح نسخة تعمل بمحرك احتراق داخلي قد يساعد العلامة التجارية على التوسع في أسواق قد تجد فيها السيارات الرياضية الكهربائية صعوبة في جذب المشترين.
وقد تكون هذه المرونة مفيدة بشكل خاص في الولايات المتحدة، حيث تسعى ألبين لتوسيع نطاق حضورها خارج معقلها التقليدي في أوروبا. ومع ذلك، تظل سيارة A110 الكهربائية هي الأولوية القصوى في الوقت الراهن.
وفي هذا السياق، أشارت بيرنسايد إلى أن الكثيرين يتساءلون عما إذا كانت المنصة الجديدة ستدعم خيارات متنوعة لأنظمة الدفع، مؤكدة أنه ينبغي على العملاء منح سيارة A110 الكهربائية فرصة أولاً، حيث قالت: لا يوجد شيء مؤكد في الوقت الحالي، لكن المؤكد هو أننا نبدأ بالنسخة الكهربائية.
ألبين: السيارات الكهربائية يمكن أن تكون ممتعة أيضاً
تسعى ألبين لإثبات أن السيارة الرياضية الكهربائية قادرة على تقديم متعة قيادة تضاهي تلك التي توفرها النسخ السابقة المزودة بمحركات احتراق داخلي، بدلاً من التركيز فقط على أرقام التسارع. هذا مطلب صعب للغاية، لا سيما وأن سيارة A110 قد رسخت سمعتها بفضل وزنها الخفيف، ورشاقتها، وتجربة قيادتها الممتعة.
ومع ذلك، فإن إبقاء الباب مفتوحاً أمام محركات الاحتراق الداخلي يبدو خياراً منطقياً، فكثير من عشاق السيارات ليسوا مستعدين بعد للتخلي عن المحركات التقليدية، وعلب التروس، وما يصاحب ذلك من أصوات ميكانيكية مميزة. كما أن طرح نسخة تعمل بالبنزين من A110 لا يعني بالضرورة استبدال النسخة الكهربائية، إذ يمكن توفير كلا الخيارين لمساعدة علامة ألبين في الوصول إلى قاعدة أوسع من العملاء، لا سيما خارج أوروبا، في إطار سعيها لتوسيع حضورها العالمي.
في الوقت الراهن، لا ينبغي توقع أن تسارع ألبين إلى إنتاج سيارة رياضية أخرى تعمل بالبنزين، فالأولوية حالياً لسيارة A110 الكهربائية. لكن على الأقل، لم تغلق الشركة الباب نهائياً أمام محركات الاحتراق، وهو نبأ سار لكل من يؤمن بأن السيارة الرياضية الفرنسية خفيفة الوزن تستحق أن تمتلك محركاً تقليدياً.
المصدر: توب جير
موصى به لك
علامة ألبين التابعة لرينو تتبنى طابعاً يجمع بين الماضي والمستقبل في سيارة اختبارية مذهلة
لامبورغيني تيميراريو توتونيرو 2026: تصميم ثنائي اللون حصرياً
تقارير تشير إلى دراسة أودي تطوير سيارة دفع رباعي مخصصة للطرق الوعرة بالاعتماد على طرازات سكاوت
تحتاج معززات سيارة تسلا رودستر إلى ما يصل لـ 6 ساعات لإعادة التعبئة بعد 5 ثوانٍ فقط من الاستخدام.
ميشيلوتو غروبو 4 تريبوتو تحيي مجد طراز فيراري 308 بمحرك V8 وناقل حركة يدوي وجسم من ألياف الكربون.
أستون مارتن فالهالا سبايدر الجديدة تصل سرعتها إلى 350 كيلومتر في الساعة مع سقف مكشوف
أودي أيه 8 تحصل على تصميم مستوحى من سيارة كونسبت سي، وتبدو رائعة!